وقال نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الخميس: ان دمشق اعلنت منذ اللحظة الاولى موافقتها على خطة كوفي عنان بنقاطها الستة، وبالتالي عكست هذه الموافقة وقف كل الاعمال المسلحة منذ صباح الخميس، وان التزام سوريا كاملا بهذه المبادرة.
واعتبر ان مبادرة عنان تنطلق اساسا من المصلحة السورية، مؤكدا حرص سوريا على تطبيقها كاملة من اجل الوصول الى حل للازمة في سوريا ومن اجل السلام في المنطقة.
واضاف: ان الحراك السياسي الذي كان به عنان قبل بدء وقف الاعمال المسلحة في كل انحاء سوريا، كان هذا الحراك انتهى في ايران وقبلها كان في روسيا والصين وتركيا، بمعنى انه كان يحاول ان يضمن موقفين، الموقف الداعم لسوريا كمبدأ والثابت لحل الازمة في سوريا سياسيا وبالاتجاه السلمي، والموقف الاخر وتلك الدول التي هي جزء من المشكلة وعلى رأسها تركيا ودولا عربية.
وبين ان ايران هي جزء من الحل للازمة السورية كما قال كوفي عنان، منوها الى انه ورغم الانتهاكات التي حصلت من قبل المسلحين فان يوم وقف العنف هو يعتبر يوم جديد مختلف عن كل الايام السابقة خاصة وانه قد ساد هدوء حقيقي في معظم مناطق سوريا.
واوضح ان الانتهاكات التي حصلت تريد من خلال داعميها ومموليها ليس فقط ضرب استقرار سوريا بل ايضا تفشيل خطة عنان وانهاء اي جهد يصل لحل من اجل انهاء الازمة.
FF-13-23:38