وساد الهدوء جميع المناطق السورية بعد دخول قرار وقف اطلاق النار حيز التنفيذ، عملا باحد اهم بنود مبادرة المبعوث الدولي كوفي انان التي تنص ايضا على اغاثة المناطق المتضررة من العنف والنازحين جراء ذلك، والاسراع باقامة حوار وطني.
وقال الخبير العسكري حيان سلمان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : اذا التزمت العصابات وتوقفت الدول الداعمة للاارهاب سواء تركيا او قطر او السعودية عن دعم هذه العصابات المسلحة فعنئذ يعم الامان.
واضاف سلمان : لا يمكن لدولة من الدول ان تسمح لبعض العصابات بالعبث بما يجري على ارضها ومواطنيها ورعاياها ومن يقيم على ارضها.
وجددت وزارة الدفاع السورية التزامها بالقرار الا انها اكدت ان الجيش سيرد على اي اعتداء يستهدفه او يستهدف المدنيين واستقرار البلاد، فيما اعرب بعض السوريين عن قلقهم من خرق الجماعات المسلحة لوقف اطلاق النار.
وقال المحلل السياسي السوري رياض صقر: هذا القرار هو يعبر عن استقلال سوريا السياسي ، حيث تم اتخاذه على مستوى القيادة وينطلق على اساس انهاء الازمة في البلاد على الصعيد الاقليمي والشعبي.
واضاف صقر : لكن هناك دعوات من تركيا ودول عربية الى مزيد من التصعيد لشل فاعلية مبادرة انان ومحاولة افشالها.
ويرى المراقبون ان اقامة الحوار الذي يعتبر الاكثر الحاحا يبدو ايضا الاكثر صعوبة وحساسية، نظرا لما جرى من عنف بين الطرفين خلال الاعام الماضي، بالاضافة الى التحريض الخارجي على استمرار العنف.
MKH-12-21:33