وحذر السفير الروسي لدى مجلس الامن فيتالي تشوركين من اي تحركات استفزازية قد تجدد اندلاع اعمال العنف.
من جانبه، صف الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون الوضع في سوريا بأنه هادئ بعد ساعات على دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ.
وقال كي مون خلال مؤتمر صحافي في جنيف، إن الجنرال النرويجي روبرت مود سيتوجه اليوم الجمعة الى دمشق تمهيدا لوصول المراقبين الدوليين المكلفين بالتحقق من وقف اطلاق النار، وأشار الى أنه يعمل مع مجلس الأمن لإرسال فريق المراقبين بأسرع وقت ممكن.
وحذر كي مون من عسكرة الأوضاع في سوريا، داعيا الى تجنيب سوريا الإنزلاق في الفوضى.
هذا وأعلن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة صاغت مشروع قرار طرحته على مجلس الامن الدولي يتعلق بنشر مراقبين دوليين في سوريا.
واكد جوبيه في تصريحات عقب لقاء مع نظرائه في مجموعة الثماني بواشنطن، أن مسودة القرار تدعو الى ارسال فريق طليعي مؤلف من بضع عشرات من المراقبين في الايام المقبلة.
وأضاف أن هذا الفريق ستتبعه قوة يمكن أن يصل عدد افرادها الى بضع مئات.
واعتبر وزير الخارجية الفرنسي أنه من المهم أن يكون المراقبون قادرين على التحرك بحرية.
ميدانيا، ساد الهدوء جميع المناطق السورية بعد دخول قرار وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وجددت وزارة الدفاع السورية التزامها بالقرار، إلا أنها أكدت أن الجيش سيرد على أي اعتداء يستهدفه أو يستهدف المدنيين والاستقرار في البلاد. وأعرب بعض السوريين عن قلقهم من خرق الجماعات المسلحة لوقف اطلاق النار.
ودعت الداخلية السورية اللاجئين السوريين الذين فروا من اعمال العنف الى العودة لمنازلهم، وذلك بعد ساعات على دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ.
الوزارة دعت المواطنين الذين اضطروا الى مغادرة بيوتهم، سواء داخل البلاد او خارجها الى العودة، وعدم الالتفات الى الدعايات والأخبار المضللة. كما دعت الداخلية المسلحين الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء السوريين الى تسليم انفسهم وأسلحتهم الى أقرب مركز للشرطة ليتم الإفراج عنهم ووقف الملاحقات القانونية بحقهم. كما دعت الداخلية الى الحصول على تراخيص للتظاهر في الشوارع.