وقال الشهابي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس الخميس: ان حالة البطلين عبد الهادي الخواجة وحسن مشيمع على مشارف خطرة جدا وقد تسبب حالتهما الخطرة الى استشهادهما لا سامح الله، فاليوم تفاوض الحقوقي الكبير الاستاذ الخواجة مع جلاديه على ان يشرب قليلا من الماء مقابل ان يتصل بعائلته وابلغهم انه يمر بنوبات من فقدان الوعي وانه سيظل مضربا عن الطعام ما لم يتم الاستجابة لمطالبه.
واعتبر الشهابي انه ربما يكون من المستحيل ان يفرج النظام الخليفي عن الخواجة معللا ذلك لان النظام يعلم جيدا ان خروجه سيجدد انطلاق ثورة 14 فبراير من جديد، وموضحا ان ال خليفة يفضل ان يواجه اسوأ الاحتمالات في حال استشهاد الخواجة واما ان يفرج عنه في حال ان يصبح وضعه الصحي سيء جدا بحيث ان لا يكون غير فاعل في الثورة.
واضاف: ان النظام يفضل ان يواجه معتقدا انه ولفترة بسيطة احتجاجات واسعة وتصعيد مقابل ان يطلق سراح الخواجة، وفي حين تتصاعد هجمات المليشيات الخليفية على المواطنين الابرياء في مختلف مناطق البحرين، نجد ان صوتا ينطلق امس الاول وفي احدى صحف النظام مطالبا القيادات القابعة في غياهب سجون النظام الخليفي بان توجه النصح للشباب بعدم التعصيد في المواجهات.
واشار هذا الناشط السياسي البحريني الى انه تضامنا مع اضراب الاستاذ الخواجة والوضع الصحي الحرج لحسن مشيمع هناك اضراب امام السفارة الاميركية في العاصمة البريطانية لندن، وان من ضمن المشاركين فيه نجل حسن مشميع السيد علي مشيمع وشخصيات بحرينية مهمة اخرى.
واوضح الشهابي ان التحركات واسعة لنصرة الخواجة على مستوى الداخل من خلال تصعيد الاحتجاجات، منوها الى انه في الخارج ايضا هناك اضرابات واعتصامات في مختلف العواصم العالمية، وهناك مناشدات دولية عديدة، متهما النظام بعدم الاستجابة للمناشدات خاصة وانه يتفيء تحت ظلال المواقف الاميركية والاحتلال السعودي.
FF-13-23:49