في الميدان شهيد جديد انضم الى القافلة التي دخلت في ثمانينياتها لا سيما من قضى بالغاز السام وقد كان عبد الرسول حسن اسماعيل آخر الملتحقين في حين شهدت العديد من المناطق مسيرات وفعاليات كبرى تنديداً بالجاري.
قضية المعتقل الحقوقي او عميد الحقوقيين كما يسميه اهل البحرين عبد الهادي الخواجة لا تزال محل اهتمام وترقب وخوف كبير لا سيما بعد كلام محامي الخواجة بالامس والذي اعرب عن خشيته من ان يكون موكله قد فارق الحياة فعلاً.
النظام البحريني قال وفي رد مباشر على الدعوات الدولية والحقوقية للافراج عن الخواجة انه يؤكد احترامه لمبادئ حقوق الإنسان وحرياته فى إطار من القانون والنظام والعدالة الصحيحة، ويعبر عن الأسف الشديد للتصريحات الصادرة من عدد من الدول تحت تأثير معلومات وادعاءات غير صحيحة وغير دقيقة، تشجع على إثارة الفوضى ونشر الإرهاب وبناء على ذلك فان البحرين تدعو كافة الدول لاحترام سيادتها، وعدم التدخل فى شئونها الداخلية.
في جانب آخر تصاعدت حدة التوتر لدى منظمي الفورمولا واحد في البحرين وقد ذكرت الصحف البريطانية ان لدى الفرق المشاركة تحفظات كبيرة على اقامة جائزة البحرين الكبرى في وقت يستعد الثوار الى مواجهة هذا الحدث بما يسمح بايصال صوت الثورة لمن يعنيهم الامر.
تبقى الاشارة الى ما قالته جمعية الوفاق من إن "مجموعات تحمل الأسلحة البيضاء وبلباس مدني قامت بمهاجمة المواطنين بعد إيقاف عدد من السيارات واستجوابهم عن محل سكنهم واعتدت بالضرب على مواطنين في مؤشر يوحي بخطر شديد