وناقش الجانبان خلال هذا اللقاء القضايا ذات الاهتمام المشترك لاسيما وجهات نظر البلدين في خصوص المحادثات المرتقبة بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد .
يشار الى ان سلسلة جديدة من المباحثات النووية بين ايران والدول الست ستنطلق غدا السبت في مدينة اسطنبول التركية.
وقد وصل امين المجلسِ الاعلى للامنِ القومي الايراني سعيد جليلي على راس وفد رفيع المستوى الى تركيا قبل يومٍ واحد من انعقاد هذا الاجتماع الذي جاء بعد سلسلة من المفاوضات بين جليلي ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون.
وكان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد استبق الاجتماع بالتاكيد على حق ايران في امتلاك التكنلوجيا النووية السلمية مشددا على أنّ طهران لن تتراجع قيد أنملة عن حقوقِها النووية .
واضاف احمدي نجاد ان على القوى الغربية أن تعلم أنّ الشعب الايراني متمسك بحقوقه الاساسية ولن يتنازل عن حقه الطبيعي مهما كانت الضغوط التي تمارسه عليه .
هذا بينما دعا وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي كافةَ الاطراف الى الإلتزامِ بالحوارِ الشامل وبذلِ جهود حقيقية لإعادة بناء الثقة.
وقال صالحي إن المحادثات التى ستجري في اسطنبول يجب ان تعالج مخاوف كل الاطراف وان المحادثات لابد ان تبنى على نية حقيقية للحوار وللاستماع الى الاخر.
وعلى الجانب الاخر دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما ونظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي ايران الى اخذ المحادثات النووية المقبلة محمل الجد حسب قولهم .
وقال بيان عن مكتب ساركوزي ان الرئيسين بحثا خلال محادثة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة البرنامج النووي الايراني ودعيا طهران الى ما اسموه اغتنام فرصة استئناف المحادثات لاجراء مفاوضات جدية ولكنهما عادا مرة اخرى لمطالبة طهران بتعليق جميع نشاطاتها النووية وهو ما ترفضه ايران لان برنامجها النووي يخضع للرقابة الدولية ومكرس لاغراض سلمية.