عاجل:

الإنخراط في الحوار المخرج الوحيد للأزمة السورية

الجمعة ١٣ أبريل ٢٠١٢
٠٨:٥٧ بتوقيت غرينتش
الإنخراط في الحوار المخرج الوحيد للأزمة السورية دمشق (العالم) 13/04/2012 ـ شدد أستاذ الإعلام في جامعة دمشق إبراهيم زعير على ضرورة توجه مجلس الأمن إلى نزع سلاح المجموعات الإرهابية من أجل إعادة الاستقرار إلى سوريا، مؤكداً أن المخرج الوحيد في الأزمة السورية ليس إلا الإنخراط في الحوار والعملية السياسية.

وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية أكد زعير أن الشعب السوري يريد أن تقترب الأزمة السورية من نهايتها؛ مبيناً: ولكن أن تكون هذه النهاية بشروط محددة وأولها نزع سلاح المجموعات الإرهابية التي يمكن أن تعود في أي لحظة لممارسة نشاطها الإرهابي.
وأضاف: بعد أن بدأت الهدنة أو الاتفاق كانت هناك خروقات حقيقية ذهب ضحيتها العديد من أبناء الشعب السوري بمن فيهم القوات المسلحة.
وأكد أن هذه المجموعات ليست لها أي ضوابط وأن لديها مرجعيات واضحة؛ مؤكداً: لذلك يجب التوجه إلى الدول التي تدعم هذه المجموعات بالسلاح؛ إذا أردنا أن نصلح سوريا.
وقال: من المنطقي أن يتجه الجميع بمن فيهم مجلس الأمن إلى هذه المجموعات لإلقاءها السلاح؛ إذ لاشك أن مصلحة سوريا والشعب السوري هي إعادة الهدوء والاستقرار إلى سوريا.
ولفت إبراهيم زعير إلى أن جميع من كان يستهدف سوريا قد فشل وأن عملية إسقاط النظام قد فشلت؛ مؤكداً أن ليس هناك من مخرج سوى الإنخراط في الحوار والعملية السياسية.
وأوضح أن ماصدر من مراسيم وقرارات أتاحت للجميع وللمعارضة بكافة أشكالها أن تعيش الحياة السياسية الطبيعية، بمافيها الحق في التظاهر وفق القانون.
وفيما أشار إلى موافقة دمشق أساساً باستقبال المراقبين الدوليين لفت إلى ضرورة تنسيق المراقبين الكامل مع السلطات السورية: للحفاظ على أمن هؤلاء من بعض المجموعات المسلحة، وكذلك لكي يتوصلوا إلى نتائج حقيقية كما هو على أرض الواقع؛ ويروا بأعينهم من الذي يلتزم بخطة أنان.
وأكد أستاذ الإعلام في جامعة دمشق على أن سوريا: ستساعد في أداء مهمة هذه اللجان على أكمل وجه لكي يساعدوا فعلاً على إعادة الاستقرار والهدوء إلى سوريا.


04/13          11:38           Fa

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له