واكد آية الله عيسى قاسم في خطبة صلاة الجمعة في منطقة الدراز قرب العاصمة المنامة دعمه للحراك السلمي للشعب لنيل حقوقه المشروعة.
وقال الشيخ عيسى قاسم، لا يوجد في إعلامنا الرسمي اليوم فرق بين حلال وحرام أو صدق وكذب.. هناك عدم حياء ومجاهرة بالكذب المكشوف وقلب للحقائق رأساً على عقب، مؤكداً ندعو لاحترام الدم الحرام.. فما تمضي ساعات على هذه الدعوة الصريحة حتى نكون في الاعلام الرسمي محرضين بغير حق!.
وحمل عيسى قاسم النظام مسؤولية حياة المعتقلين حسن المشيمع والحقوقي عبد الهادي الخواجة، وقال هي مسؤولية آل خليفة والتفريط بها سيدفع بالأمور إلى مزيد من التأزم، فكلما طال أمد الأزمة السياسية كلما زادت خسارة هذا الوطن وأحدق به خطر أكبر.. والمسؤول عن ذلك هو الدولة.
واعتبر أن الحراك الشعبي ينال بسلميته التقدير الكبير، ويحرج عنف السلطة وتواطؤ الخارج. وعلى هذا الحراك أن يستمر بسلميته وان يكون على بعد 180 درجة من العنف.
وتعليقا على تصريحات وزير خارجية البحرين التي دعا فيها الشيخ عيسى قاسم الى ان يتقي الله، وقال "أنا أقبل هذه الدعوة وأرحب بها".. ولكن ليس مما يخالف التقوى ان يقال عن قوات مستوردة مدفوع لها بانها ليست قوة غازية، حيث تقوم بقمع المناطق الآمنة وتغطيتها بسحب الغازات، اننا نرى ذلك ظلماً وعدواناً وجوراً يمارس بحق الشعب البحريني.