وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية أكد باقر درويش أن السلطة البحرينية مازالت قابعة في تعنتها وتشددها في موضوع الحقوقي عبدالهادي الخواجة؛ لافتاً إلي أنها: لا تتجاهل فقط النداءات والحراك الشعبي بل تتجاهل كافة النداءات الدولية التي تكررت في الفترة الأخيرة والتي تستشعر خطورة هذا الأمر؛ حيث أن دولية قضية الخواجة قد رفعت من حدة التحدي.
وأضاف باقر درويش: كانت البحرين أكثر بلدان الربيع العربي التي تعرضت للإدانات الدولية، فكانت الأكثر حصولاً على الإدانات المنددة بحملات القمع الممنهجة وبسياسة العقاب الجماعي وجرائم القتل العمد الموجودة في البحرين.
وفيما قال أمين سر منتدى البحرين لحقوق الإنسان "نحن نقع في البحرين ضمن منطقة نفوذ أميركي" أكد: مادامت الإدانات متقاطعة مع المصالح الأميركية فإن الإنسداد السياسي سيبقى مراوحاً في مكانه لفترة ما، ولكن في نهاية المطاف لابد من أن يحدث مايربك قواعد اللعبة السياسية والمشهد الإقليمي.
وأشار باقر درويش إلي أن السلطة تأخذ البلاد إلى منعطف آخر؛ مؤكداً أنها تريد أن تلمع صورتها أمام العالم من خلال إقامة مسابقات الفورمولا: علي أنه لايوجد قمع وقتل في البحرين وهناك أمان واستقرار؛ ولكنها تفشل في ذلك؛ إذ أن مسابقات الفورمولا وان هي محاولة لإنقاذ مستقبل البلاد الاقتصادي الذي تدهور وتراجع بشكل كبير نتيجة السياسية الأمنية الفاشلة.
وبين أن البحرينيين عندما يطالبون بتحقيق العدالة والمساواة التامة والمواطنة الكاملة فإنهم يريدون في الحقيقة تحقيق مستقبل أفضل للبحرين؛ وأضاف: إلا أن السلطة بإصرارها على استخدام الخيار الأمني تـُفشل كل حظوظ البحرين في الحصول على دور متقدم في العالم.
وأكد باقر درويش أنه و: مقابل كل آلة عسكرية تم تحريكها في الداخل هربت مؤسسة إقتصادية إلى الخارج. لافتاً إلي أن المال الخليجي الذي تم توفيره للبحرين لم يعد من الممكن له أن يتدارك الأزمة الاقتصادية في البحرين.
وحذر من أن تجاهل السلطة للحراك الشعبي في الداخل سوف يؤدي إلي خسارتها اقتصاديا ويؤدي ذلك إلى تراجع مستواها الاقتصادي من المستوى الحالي.
04/13 11:50 Fa