وفي لقاء هاتفي مع قناة العالم الإخبارية أوضح المحامي محمد التاجر: للأسف لاتوجد لدينا أي صورة واضحة لوضع الأستاذ عبدالهادي الخواجة فحسب محاميه كانت آخر زيارة له في مستشفي القلعة ثم تم نقله إلي المستشفي العسكري وتلا ذلك تصريح خطير جداً من النيابة العامة بأن حالته خطرة وأنها قد انتدبت لجنة دولية لمعاينته.
كما أوضح التاجر أن السلطات الدنماركية قد أكدت أن الخواجة علي قيد الحياة من دون أن يعلم أحد تفاصيل حالته؛ حيث انقطعت الاتصالات الأسبوعية بأهله ولم يتمكن محاموه من زيارته.
وقال إن هناك غموض بشأن سبب نقل الخواجة إلي المستشفي العسكري وعما إذا كان قد تم تدارك الحالة الحرجة التي وصل إليها.
ووصف التاجر تصريحات وزير الداخلية البحريني بأن هناك مجموعات مدنية يتم تسليحها من قبل السلطة بغير المسؤولة؛ وقال: نحن نتحدث عن حالات قتل متكررة بأسلحة موجودة لدي الأجهزة الأمنية التابعة لها.
مبيناً أن هذه الأجهزة: هي عبارة عن أجهزة أمنية بلباس مدني وهي من تحرك المجاميع وتؤجج الوضع في مناطق التماس وهي التي تلجأ إلي الهجوم المنظم علي المحال التجارية والأفراد وهي التي قتلت الشهيد أحمد إسماعيل بالسلاح.
وأكد أن السلاح لايوجد إلا لدي الحرس الوطني وكبار ضباط الشرطة والأمن الوطني والميليشيات التي تسلحها؛ مؤكداً: إن هذه الأجهزة هي المسؤولة للأسف عن حفظ الأمن في البحرين ولكنها هي لاتحفظ سوي أمن النظام والعائلة الحاكمة، بينما أن جزءاً كبيراً من الشعب مهدد في أمنه وعيشه علي مدار الساعة. متهماً إياها بأنها هي التي: تنظر وتنظم وتوجه من يقوم بالتكسير والقتل والسرقة والهجوم.
ولفت التاجر إلي أن هناك خللا كبيرا وانتقادات لاذعة ومتكررة للأجهزة القضائية بأنها لاتحقق في المعاملات حسب المواثيق والإجراءات الدولية. مؤكداً أن سمعة القضاء البحريني باتت علي المحك؛ وأضاف: حتي أن تقرير لجنة تقصي الحقائق قال إن المحاكمات لاتحقق المتطلبات الدولية في المحاكمة العادلة؛ ونافي بيلاي أكدت ذلك؛ كما أن هناك توجيهات وانتقادات حتي من الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الشأن.
وخلص إلي القول: نحن نتمني أن لايصل اليوم الذي نقول فيه إننا بحاجة إلي حماية دولية، وأن ننقل كل قضايانا إلي القضاء الدولي لكي نطالب بشكل من أشكال العدالة الغيرموجودة في المجتمع البحريني.
04/13 15:14 Fa