وذكرت مصادر دبلوماسية أن موسكو تقدمت بمشروع مقتضب يؤكد عدم المساس بالسيادة السورية.
من جهة اخرى، أجرى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان محادثات في الرياض مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز تركزت على الوضع في سوريا غداة دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في هذا البلد.
وقالت مصادر تركية إن الجانبين يرغبان في استمرار دعمهما للمعارضة السورية بما فيها التسليح، ويشككان في قدرة دمشق على التماشي مع خطة المبعوث الدولي كوفي انان. وكان السفير التركي لدى السعودية أحمد مختار غون قد اكد رغبة بلاده في التنسيق مع الرياض بخصوص الخطوات المقبلة بشأن الوضع السوري.
وفي واشنطن، أعلن مسؤول أميركي رفيع المستوى أن الولايات المتحدة تمد المعارضة السورية بوسائل الاتصال، زاعما عدم مدها بالاسلحة. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن بلاده تقدم مساعدة مادية للمعارضة السياسية غير العنفية، على حد وصفه.
هذا وشهدت المنطقة الحدودية مع تركيا اشتباكات بين قوات الجيش السوري ومجموعات مسلحة.