وافاد موقع الانتقاد الالكتروني ان مدينة القطيف شهدت أيضاً فعالية احتجاجية، إنطلاقاً من سوق مياس، تحت شعار "جُمعة كسر القيود"، بمشاركة عدد من الناشطين الحقوقيين، وحضور عدد من النساء اللواتي لم يمنعهن المطر المفاجئ من المشاركة.
وتأتي هذه الفعاليات المستمرة منذ أسبوع بهدف الضغط السلمي على السلطات، التي ما زالت تستخدم اللغة الأمنية في مواجهة الشبان المتظاهرين الذين ينادون بحقوق المواطنة الكاملة، ودفع التعامل القمعي بحق أبناء المنطقة الشرقية، وقد فتحت قوات الأمن السعودية النار، مساء الخميس، لتفريق المشاركين بالمسيرة التي نظمت في جزيرة تاروت، تضامناً مع المعتقلين السياسيين وووفاءً للشهداء الذين سقطوا برصاص الأمن في سبيل تحقيق المطالب الشعبية.