وقال المنسق العام لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة حسن عبد العظيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: عندما يتم وقف اطلاق النار يجب ان يكون هناك مراقبون دوليون مدنيون يواكبوه ويتأكدوا من عدم خرقه من قبل السلطة او اي طرف اخر، معتبرا ان وصول المراقبين ضروري جدا لتثبيت وقف اطلاق النار ومراقبته.
ودعا عبد العظيم روسيا الى عدم اعاقة وتأخير صدور قرار من مجلس الامن لارسال المراقبين، محذرا من ان ذلك يمكن ان يتيح خرق وقف اطلاق النار خاصة ان آليات الجيش مازالت موجودة في المناطق والمدن.
واشار الى ان المشروع الذي يتم بحثه في مجلس الامن ليس فيه اي نقاط يمكن ان تتيح التدخل العسكري ويدعو الى سحب الجيش من المدن وتنفيذ مبادرة انان بالكامل ووقف العنف، مطالبا بعدم تعطيل صدور القرار اذا ما كانت الاطراف جادة في حل الازمة.
وتابع عبد العظيم ان كل مبادرات الحل في سوريا سواء من قبل المعارضة في الداخل او المبادرة العربية او مبادرة انان تنص على حق التظاهر السلمي، معتبرا ان البلد في حالة ثورة ولابد الا يحتاج التظاهر الى ترخيص من السلطات، حسب قوله.
وشدد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة حسن عبد العظيم على ان سحب الجيش وآلياته الثقيلة من المدن سيتيح للمراقبين الدوليين الكشف بسهولة عما اذا كانت هناك مجموعات مسلحة، معتبرا ان هناك من حمل السلاح للدفاع عن نفسه بالاضافة الى الانشقاقات عن الجيش.
ودعا عبد العظيم السلطة الى سحب الجيش والياته والسماح بالتظاهر السلمي، معتبرا ان ذلك من شأنه ان يزيد الهدوء والاستقرار.
واكد المنسق العام لهيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة حسن عبد العظيم انه لن يكون هنالك اي مسلحين اذا ما انسحب الجيش والياته، منوها الى ان بضعة مسلحين هنا وهناك حتى لو وجدوا فانهم لن يستطيعوا مواجهة قوات نظامية.
MKH-13-22:45