وقالت مصادر تركية ان الجانبين يرغبان في استمرار دعمهما للمعارضة السورية بما فيها التسليح، ويشككان في قدرة دمشق على التماشي مع خطة المبعوث الدولي كوفي انان.
وكان السفير التركي لدى السعودية احمد مختار غون قد اكد رغبة بلاده في التنسيق مع الرياض بخصوص الخطوات المقبلة بشان الوضع السوري.
واضاف غون ان "تركيا تعطي اهمية كبرى للتنسيق مع السعودية"، واصفا الرياض بانها "الصديق والشريك الاقرب لتركيا في المنطقة".
ومن المفترض ان يبحث اردوغان دعم المعارضة السورية اي بحث امكانية تسليحها في حال فشل خطة انان.
وكان وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل اعتبر في الرابع من اذار/مارس ان "من حق" المعارضة السورية ان تتسلح "للدفاع عن النفس"، وهو موقف ايدته قطر التي تستضيف في 18 نيسان/ابريل اجتماعا للجنة الوزارية للجامعة العربية حول سوريا.