وقال محمد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية السبت إن الولايات المتحدة الأميركية عبر التاريخ كانت تحاول قدر الإمكان أن تستغل الثغرات في أي مشروع قرار صادر عن مجلس الأمن لإستخدامه إستخدامات غير منطقية وبما يوافق مصالحها، إن سوريا تحت المجهر الغربي ويحاولون إستباحة هذا البلد والنفاذ إليه من أي طريق كان.
وأضاف: هناك الآن معادلة جديدة في العلاقات الدولية تؤكد على تطبيق ميثاق الأمم المتحدة الذي يؤكد على السيادة والمساواة بين الدول، ولذلك فإن لجنة المراقبين المزمع إرسالها الى سوريا، يجب أن ينظم عملها تحت السيادة السورية وبالتوافق مع الحكومة السورية، وهناك فريق تقني جاء لدمشق لهذه الغاية.
وأوضح محمد أن الولايات المتحدة الأميركية لا زالت تحاول الإصطياد في المياه العكرة، وهذا ما لا تسمح به لا روسيا ولا الصين.
وعبر عن توقعاته أن القرار الذي سيصوت عليه اليوم السبت في مجلس الأمن حول سوريا، سيحافظ على السيادة السورية، وسيجعل حماية المراقبين تحت مسؤولية الدولة في سوريا، وأن يتم الإعلان عن أي تحرك تريد القيام به مجموعة المراقبين، وإطلاع الحكومة السورية على كل ما يلاحظونه من خروقات سواء كان من مسلحين أو أي جهات أخرى.
وأكد أن سوريا إلتزمت بخطة كوفي أنان وقدمت ما يلزم لوقف العمليات العسكرية، وأنه على الرغم من الخروقات التي قام بها المسلحون بإستهداف حافلة مبيت عسكرية في حلب وإغتيال عميدين في الجيش ورائد يوم أمس الجمعة، إلا أن الحكومة السورية لا تزال تتمسك بضبط النفس، لأنها تريد السير في الحل السياسي وجلب كل السوريين للحوار.
وبين أن الغرب يريد إستباحة سوريا وتدميرها كونها حلقة مفصلية من محور الممانعة الذي يمتد من فلسطين المحتلة مرورا بلبنان وسوريا والعراق وإيران، قائلا إن هذا الجهد والسياسة الأميركية معلنة ومعروفة، وأن الولايات المتحدة الأميركية لن تيأس من هذا الطريق، مؤكدا أن سوريا واعية لكل ما يجري ويخطط له.
وأشار محمد الى أن التوازن عاد الى القانون الدولي من خلال إستخدام روسيا والصين الفيتو، وتأكد هذين البلدين من أن مجلس الأمن يستخدم لإستباحة الشعوب وقصف المدنيين والعسكريين كما حصل في ليبيا، وهذا ما لا يجب أن يتكرر في سوريا.
AM – 14 – 11:37