وقال امين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود في تصريح لقناة العالم الاخبارية السبت : ان الاجماع الذي حصل في مجلس الامن على مشروع القرار الخاص بارسال المراقبين الدوليين الى سوريا، يعني ان المشروع الغربي العربي لاسقاط النظام في سوريا اصبح من الماضي، وان الولايات المتحدة وحلفاءها يحاولون الانسحاب من هذا الموقف، ويحتاجون الى مثل هذه القرارات وقرارات قادمة اخرى لذلك.
واضاف العبود ان الحلف المعادي لسوريا جرب كل ادواته ، ورفع سقف مطالبه الى اسقاط النظام، لكنه وجد انه ليس بامكانه ان يواصل بهذا الاتجاه ويبحث الان عن مخرج، خاصة ان الولايات المتحدة هي على ابواب الانتخابات.
واشار امين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود الى ان ادارة اوباما التي تدير الهجوم على سوريا لم تكن تتوقع ان يطول عمر النظام لهذه الفترة من الزمن، معتبرا انها يمكن ان تعمل على سيناريوهات اخرى في السنوات القادمة لسوريا والمنطقة كلها.
واعتبر العبود ان البعد الخارجي هو الاكبر والاخطر في الازمة السورية، حيث حاولت اطراف خارجية التدخل والعبث في المشهد السوري، مؤكدا انه عندما تنسحب كل هذه الاطراف من الازمة السورية فانها ستأخذ طريقها الى الحل بنفسها.
واوضح امين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود ان مبادرة المبعوث الدولي كوفي انان هي مخرج اميركي بالدرجة الاولى اتخذت طابعا دوليا لانها تعاملت من منطلق الواقع مع شروط روسيا التي ادركت حجم المؤامرة ضد سوريا، وانطلقت منه.
وشدد العبود على ان الضامن الرئيس لعدم ذهاب سوريا باتجاه زاوية مظلمة هو الدولة السورية وثبات وتماسك وحرص السوريين جميعا مولاة ومعارضة على مواجهة المؤامرة والازمة بكل ما يمكن.
MKH-14-20:57