وقال مقداد في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء السبت : سوريا تعاملت مع منذ بداية الازمة مع كل المبادرات الاقليمية او الدولية انطلاقا مع مبدأ السيادة الوطنية والامن والاستقرار للمواطنين وعلى هذا الاساس كانت موافقة دمشق لخطة كوفي انان .
واضاف : ان هناك الان في الحراك الدولي موقف روسي وصيني وموقف من قبل مجموعة بريكس في داخل مجلس الامن وهؤلاء يقدمون رؤية حيادية وموضوعية ولهذا فان مبادرة انان الان لحظة مناسبة للانخراط في العملية السياسية للازمة في سوريا .
وتابع : نحن الان امام لحظة من لحظات التدويل لكننا في نفس الوقت امام مشهد دولي يقوم على مبدأ تعدد القطبية بشكل او بآخر فرغم كل المساعي الاميركية لاستصدار القرار الاخير من مجلس الامن بارسال مراقبين الى سوريا وتقديم ثلاث مسودات من اجل ذلك استطاع الروس والصينيين ومجموعة بريكس ان يعدلوا منطوق هذا القرار .
واكد مقداد "ان سوريا التي قبلت من قبل بالمراقبين العرب وقبلت الان بالمراقبين الدوليين استطاعت ان توجه الانظار الى ان هناك ارهابيين ومخربين , ان سوريا ارادت السلم الاهلي وانخراط الجميع في الحياة السياسية في سوريا ورفض الاقتتال ومنع التدخل الخارجي" .
Fz-14:24:00