وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله: "هذه الهجمات هي بداية هجوم الربيع وقد خططنا لها لأشهر".
واضاف المتحدث: "ان الهجمات تأتي ردا على حرق مصاحف في قاعدة تابعة لحلف شمال الاطلسي ومقتل 17 مدنيا افغانيا اتهم جندي اميركي باطلاق النار عليهم وعلى مقطع مصور ظهر فيه جنود من مشاة البحرية الاميركية يبولون على جثث مقاتلين من طالبان".
واشارت حركة طالبان الى ان الاهداف الرئيسية كانت سفارات كل من المانيا وبريطانيا والمقر الرئيسي للقوة التي يقودها حلف شمال الاطلسي في افغانستان.
وكانت قد هزت انفجارات ضخمة المنطقة الدبلوماسية في كابول، وتصاعدت سحب الدخان الاسود من السفارات بينما سمع دوي القذائف الصاروخية.
وسمع دوي اطلاق النار بكثافة من عدة اتجاهات مع محاولة القوات الافغانية صد هجوم مسلحي طالبان، فيما انضم عدد من اعضاء البرلمان الافغاني إلى قوات الامن في التصدي للمهاجمين من فوق سطح بناية قرب البرلمان.
واوضحت طالبان ان مسلحيها تمركزوا فوق بناية عالية في قلب العاصمة، واشارت الى ان مسلحيها شنوا هجمات في اقليمين آخرين على الاقل.
واشارت الى ان عشرات المسلحين بالاسلحة الخفيفة والثقيلة وبعضهم يرتدي احزمة ناسفة شاركوا في الهجوم.
من جهتها، اوضحت وزارة الداخلية الافغانية ان المعلومات المبدئية بشأن موجة الهجمات في انحاء البلاد تشير إلى مشاركة شبكة حقاني المتحالفة مع طالبان، الانباء التي اذا تاكدت ستزيد من التوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وباكستان.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الافغانية صديق صديقي: "ما زال الوقت مبكرا جدا للقول بذلك لكن النتائج الاولية تظهر تورط شبكة حقاني".
وقالت شرطة كابول ان ثلاثة من مقاتلي طالبان قتلوا خلال هذه الهجمات .
وفي اقليم بكتيا في الشرق دمرت الانفجارات وطلقات البنادق الالية واجهة بناية من ثلاثة طوابق احتلها المقاتلون الذين استخدموها في الهجوم على مقر قيادة الشرطة.
وبدا الهجوم تكرارا لأسلوب هجوم شنته الحركة في ايلول/سبتمبر الماضي عندما دخل المسلحون مواقع بناء لاستخدامها مواقع لاطلاق الصواريخ والرصاص.
ووقعت هجمات اليوم الاحد بعد ساعات من قيام عشرات المسلحين باقتحام سجن في باكستان المجاورة تحت جنح الظلام واطلقوا سراح نحو 400 مسجون من بينهم محكوم بالاعدام لمحاولة قتل الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف.
وأعلنت حركة طالبان الباكستانية المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم الذي شنه مسلحون بالقذائف الصاروخية وبنادق الكلاشنيكوف.