وقالت زوجته خديجة الموسوي لصحيفة «الوسط»: «استطعنا الحديث معه لمدة ساعة وكان الإرهاق واضحاً عليه، إذ كان صوته مبحوحاً وجسمه هزيلاً بسبب الوزن الذي فقده بعد إضرابه عن الطعام منذ 67 يوماً، إلا أنه كان يتكلم معنا على رغم التعب، كما أن الجهات المعنية لم تسمح لزوج ابنتي بالدخول، واقتصرت الزيارة على أولاده فقط».
وأوضحت أن الجهات المعنية سمحت للخواجة الاتصال بها يومياً لمدة 5 دقائق، كما سمحت بإدخال جهاز التلفزيون إلى الغرفة وصحيفة محلية واحدة.
إلى ذلك، قال المحامي محمد الجشي (محامي الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة) إن إدارة مركز الإصلاح والتأهيل (سجن جو) لم توافق حتى الآن على طلبه لزيارة الخواجة في المستشفى العسكري، المضرب عن الطعام منذ 67 يوماً. وأشار إلى أنه تقدم بطلب يوم الخميس الماضي إلى إدارة سجن جو على اعتبار أنها الجهة المسئولة عنه، من أجل السماح له لزيارة الخواجة في المستشفى، إلا أنها لم ترد على هذا الطلب حتى الآن.
ونقل الخواجة من مستشفى وزارة الداخلية (القلعة) إلى المستشفى العسكري، وبررت وزارة الداخلية ذلك بأن «هذا المستشفى مجهز بشكل طبي»، وأصدرت الكثير من المنظمات الدولية بيانات حثت من خلالها السلطات البحرينية الإفراج عن الخواجة لـ «دواعٍ إنسانية».
من جانب آخر، وقعت أمس الأول (السبت) مناوشات أمنية في محيط السفارة البريطانية في المنامة، بعد أن منعت قوات الأمن تجمعاً دعا له بعض الشباب للتضامن مع الخواجة والمطالبة بالإفراج عنه.