السياسة الرسمية المعتمدة في التعاطي مع الثورة والمتمثلة بالقمع الممنهج وباخضاع البلاد للاحتلال والوصاية المباشرين لا تزال متواصلة وقد كان جديدها قمع قوات النظام مسيرات التشييع ومواكب العزاء وبيوت الآمنين.
الشهيد الاعلامي احمد اسماعيل كانت جنازته بالامس مناسبة للتأكيد على سياسة اطلاق النار على العين الراصدة لحقائق الامور وقد استخدمت قوات النظام المدعومة من قوات الاحتلال والمرتزقة القنابل السامة والرصاص لتفريق المشيعين .
مدن وبلدات وقرى البحرين شهدت شهدت بالامس وبدعوة من ائتلاف 14 فبراير احتجاجات واسعة تحت عنوان "جمعة زلزال الخواجة" للمطالبة بالافراج عن المعتقل الحقوقي عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ اكثر من شهرين.
وجاء ذلك ضمن فعاليات الائتلاف في اسبوع الحرية والشهادة اثنين للتضامن مع السجناء السياسيين لاسيما مع الخواجة.
من جانبه دعا آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم المنامة الى نبذ العنف والاستجابة لمطالب الشعب، واتباع اسلوب سلمي لايجاد حل للازمة وقال لا يوجد في إعلامنا الرسمي اليوم فرق بين حلال وحرام أو صدق وكذب.. هناك عدم حياء ومجاهرة بالكذب المكشوف وقلب للحقائق رأساً على عقب.
كما حمّل الشيخ قاسم النظام مسؤولية حياة المعتقلين حسن المشيمع وعبد الهادي الخواجة، وقال هي مسؤولية آل خليفة والتفريط بها سيدفع بالأمور إلى مزيد من التأزم.
تبقى الاشارة الى ما شهدته المنطقة الشرقية في السعودية من مسيرات تحت عنوان جمعة كسر القيود للمطالبة بإجراء "إصلاحات سياسية في البلاد، وإنهاء التمييز الطائفي، والقصاص من قتلة الشهداء، وإطلاق سراح المعتقلين" هذا في حين صدحت اصوات العديد من رجال الدين مطالبة بانهاء حالات التمييز المعتمدة في البلاد منذ عشرات السنين.