وجاء مدير مكتب اللواء عمر سليمان الى مقر اللجنة العليا للانتخابات للاستفسار عن قرار اللجنة بأستبعاد مرشحه من السباق الرئاسي، رافضا الادلاء باي تعليق لوسائل الاعلام حول قضية سليمان.
ولم يصرح حسين شريف مدير مكتب عمر سليمان لوسائل الاعلام الذي احاطته ووجهت له الكثير من الاسئلة بغير عبارة "لا تعليق" الامر الذي رآه المراقبون بانه يؤكد وجود حالة ارباك في صفوف حملة سليمان.
المفاجأة التي فجرتها اللجنة العليا للانتخابات باستبعاد عشرة من المرشحين من بينهم خيرت الشاطر وعمر سليمان وحازم ابو اسماعيل لعدم توافر الشروط القانونية اللازمة للترشح كان لها اثر كبير على المستبعدين وانصارهم، وهو مادعاهم الى التقدم بطعون.
وقال محمد طوسون محامي المرشح خيرت الشاطر: هناك رد اعتبار صدر في مارس اذار 2011، كما ان هناك عفوا ، وكان امام المحكم ان تنظر في القضيتين، مؤكدا ان ايا من القضيتين تكفي لان يكون للشاطر الحق في الترشح.
الى ذلك قال ممدوح قطب أحد المرشحين المستبعدين: اذا تم رفض التظلم فساحتسب امري عند الله، ولا اقول الا انني حاولت ان اخدم بلدي، وساحلاول لك في مكان اخر وربما يكون ذلك افضل.
وعقد رئيس المجلس العسكري المشير حسين طنطاوي اجتماعا مع رؤساء الاحزاب السياسية لمناقشة أهم ما يدور في الساحة السياسية خاصة فيما يتعلق باستبعاد بعض مرشحي الرئاسة وقرار حل الجمعية التأسيسية للدستور.
وقال رئيس حزب الوفد السيد بدوي: في ضوء ما تم يتوجه السيد رئيس المجلس الاعلى للقوات المسلحة بدعوة مجلسي الشعب والشورى لعقد جلسة مشتركة لانتخاب الجمعية التأسيسية الجديدة في ضوء المعايير التي سيتم الاتفاق عليها، وهذا هو ما اسفر عنه اجتماع اليوم.
MKH-16-00:00