وفي حديث مع قناة العالم صباح الاثنين اكد محمد ان العصابات المسلحة اذا واصلت الارهاب وبدعم خارجي من قطر والسعودية وتركيا وبدعم مالي وسياسي من الولايات المتحدة فان الامور ستبقى تراوح مكانها ولن تكون هناك فرص اضافية لنجاح خطة المبعوث الدولي وتنفيذ قرار مجلس الامن الدولي .
واشار محمد الى ان سوريا التزمت بوقف اطلاق النار منذ خمسة ايام لكن العصابات المسلحة ومنذ اليوم الاول وبعد ساعتين من وقف اطلاق النار استهدفت حافلة لمبيت العسكريين كما تم اغتيال العديد من رجال الجيش والمواطنين ، كما كان هناك امس اطلاق نار عشوائي لاستهداف المدنيين في دمشق وحلب .
وحول رفض سوريا لمراقبين من جنسيات سعودية وقطرية وتركية وفرنسية قال الكاتب والمحلل السياسي السوري ان هذا الامر تم الاتفاق عليه مع السيد كوفي عنان قبل صدور قرار مجلس الامن لان دمشق تعلم ان هذه الدول لن ترسل الا من يسوق سياسات قطر والسعودية وتركيا التي تجاهر علنا بانها مع تسليح المعارضة وتصرح بانها ستدعم المسلحين .
وتابع قائلا ان المعروف ان تركيا توفر ملاذا امنا للمجموعات المسلحة التي تتسلل من الاراضي التركية لتنفيذ الاعتداءات والخطف وحرق منازل المواطنين ومهاجمة الجيش وقوات حفظ النظام ، وبالتالي فان دمشق تريد استبعاد اي مراقب يمكن ان يخدم اجندات خارجية ويسيء لمهمة عنان وقرار مجلس الامن .
وحول امكانية استغلال المسلحين للهدنة في اعادة تنظيم صفوفهم قال محي الدين ان هذا الامر تمت مناقشته مع المبعوث الدولي وان سوريا لن تكرر ما تم استغلاله لدى ارسال المراقبين العرب ، فمن حق القوات السورية ان تحمي شعبها وترد على الارهابيين .
Ma.11:39.16