وقال شريف في تصريح ادلى به مساء الاثنين لقناة العالم الاخبارية ان المسلحين وجميع الاسلحة والاجهزة العسكرية والمتفجرات قد تم نقلهم بمرور ايام وليس فجاة وفي يوم واحد، الى العاصمة وخاصة الى هذه المنطقة من العاصمة التى تعتبر اكثر تحصينا من الناحية الامنية والعسكرية ووجود كاميرات المراقبة والحراسة المشددة وذلك بسبب وجود الحي الدبلوماسي والمؤسسات الحكومية والبرلمان الافغاني .
واضاف ان هذا الهجوم دليل على فشل القوات العسكرية الافغانية والاجنبية في الحفاظ على الامن في افغانستان وشعبها بعد مرور اكثر من 10 سنوات من سقوط حكومة طالبان على يد قوات التحالف بقيادة اميركا .
وصرح :لو ثبتت بادلة قاطعة ان جماعة حقاني في باكستان لها يد في هذه الهجمات فان هذا الامر سوف يؤدي الى مزيد من التوتر في العلاقات بين افغانستان وباكستان لان جماعة حقاني لها علاقات وثيقة مع اجهزة الاستخبارات الباكستانية .
وتابع شريف : ان هذه الهجمات ستؤثر سلبا ايضا على الجهود المبذولة لايجاد مصالحة بين الحكومة الافغانية وحركة طالبان بحيث لايمكن في ظل هذه الهجمات ان تتم مصالحة بين الجانبين .
وقد ادت سلسلة الهجمات المنسقة التي شنها مقاتلو طالبان امس الاحد في كابول خصوصا، بعد 17 ساعة من المعارك الى سقوط 47 قتيلا بينهم 36 مهاجما .
والى جانب مسلحي طالبان، قتل في هذه الهجمات الاعنف خلال عشر سنوات من الحرب في هذا البلد، ثمانية من عناصر قوات الامن وثلاثة مدنيين، حسب آخر حصيلة اعدها وزير الداخلية باسم الله محمدي.
كما جرح حوالى اربعين من افراد قوات الامن و25 مدنيا، حسب المصدر نفسه.
tt-16-18:38