ارتياح حذر ابدته الحكومة السورية لبدء عمل المراقبين ، وسط شروط فرضها المفاوض السوري تتعلق بجنسية بعض اعضاء الوفد ، وحمياتهم في المناطق الساخنة.
وقال شادي احمد احد المستشارين في الحكومة السورية في تصريح للعالم مساء الاثنين : ان الحكومة السورية رحبت بقدوم هذا الوفد وبذات الوقت ابدت ارتياحا لكن هذا الارتياح هو ارتياح مسؤول .
واضاف احمد : سوريا قدمت مايشبه الفيتو على عضوية بعض الجنسيات ضمن هذا الوفد وحقيقة فان هذا الفيتو يثبت بشكل او باخر ان الحكومة السورية قادرة على ان تكون بموقع المفاوض القوي مؤكدا ان تامين الحماية الامنية للمراقبين منوط بالواقع وبالاحداث القائمة على الارض .
واعتبرت الاحزاب والتيارات السياسية وجود المراقبين الدوليين في سوريا خطوة صحيحة باتجاه الحل للخروج من الازمة الراهنة ، خصوصا بعد الموافقة السورية.
وقال سليم الخراط امين عام حزب التضامن السوري في تصريح للعالم : النقاط الست التي يسعى المجتمع الاممي والدولي الى تطبيقها من حيث المبدا فان الحكومة السورية وافقت عليها بحيث اوقفت كل العمليات المسلحة ولذلك على الطرف الاخر اثبات على انه قادر على التعامل مع هذا الموقف .
طلائع المراقبين الدوليين التي تشكلت بقرار من مجلس الامن يتوقع ان يرتفع تعدادها الى اكثر من مئتين وخمسين مراقبا ، ومن المفترض ان تزور مواقع الخروقات والمناطق الساخنة لتقدم تقارير مفصلة عن مشاهداتها .
tt-16-23:34