وقال الشيخ سلمان في مؤتمر صحفي للجمعيات السياسية المعارضة اليوم الثلاثاء بمقر جمعية وعد في أم الحصم: ان موقف اميركا من الاحتجاجات في البحرين متراخ ولايعطي حقها ويستخدم لغة مرنة تتجنب إظهار حقيقة الأوضاع الموجودة بسبب المصالح.
ودعا الشيخ سلمان المجتمع الدولي إلى أن يكون مع الشعوب وليس مع الديكتاتوريات.
واضاف الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية: ان علاقتنا على المستوى الخارجي عربيا ودوليا منفتحة ومستمرة، مشيرا الى ارساله رسالة الى أحد زعماء مجلس التعاون في الخليج الفارسي.
واكد ان هذا النوع من التواصل مستمر، ويهدف إلى إيصال وجهة نظر المعارضة البحرينية للمجتمع العربي والدولي، قائلا: نعول على حكماء المنطقة الراغبين باستتباب الاوضاع.
واوضح ان جمعية الوفاق مستمرة في إقامة الفعاليات الاحتجاجية، ولكن هناك فعاليات شعبية لا تقوم بذلك لأن السلطة تعنتت ضد حرية التعبير، وقامت بإغلاق دوار اللؤلؤة منذ أكثر من سنة معتبرا ان خروج التظاهرات من دون ترخيص هو بسبب تعسف السلطة في منع الناس من حرية التعبير.
واكد ان السلطة استخدمت مصطلح القانون، لمنع حرية التعبير، ولذلك نحن نتخذ المعايير الدولية، فما دامت الإحتجاجات سلمية ندعمها ونستمر فيها لان النظام يريد ان يكمم أفواه أبناء البحرين المطالبين بالديمقراطية.
واضاف الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية ان السلطات ترفض الاصلاحات والدخول في حوار جدي مع المعارضة .
واعتبر الشيخ سلمان ان هدف الفعاليات التي تتزامن مع اقامة سباق الفورمولا 1 في البحرين هو اسقاط الديكتاتورية وتنفيذ الديمقراطية الحقيقة مؤكدا ان هذه الفعاليات سوف تستمر مهما كانت الظروف المحيطة بالبحرين من أحداث رياضية أو اقتصادية أو غيرها.
واضاف ان الحراك الحقوقي للجمعيات السياسية هو جزء من حراك المجتمع واتمنى أن تتظافر كل الجهود الشعبية للتكامل للتحول للديمقراطية مشيرا الى ان الجمعيات السياسية تحاول أن تخلق حالة ضغط للوصول للديمقراطية، قد يحتاج لوقت وهو الخيار الذي اتخذته الجمعيات السياسية، والمطلوب كجمعيات هو الصبر والاستمرار والمثابرة.
كما اشاد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية بجميع القوى السياسية والشخصيات التي اضطرت للخروج من البحرين قائلا: نحن في الجمعيات السياسية نعمل في البحرين، وليس لدينا تواصل مع الأخرى في الخارج، ولكننا نقدر الأخوة والتنظيمات التي اضطرت أن تعمل في الخارج، بسبب الظلم والانتهاكات والسجن، ونشد على ايديهم على الاستمرار في المطالبة بالحقوق.