وفي تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء أوضح الشهابي أن المواطنين البحرينيين المضربين عن الطعام "موسى عبد العلي" و"علي حسن مشيمع" لم يستطيعا السكوت على الجرائم التي يرتكبها النظام بحق أبناء الشعب البحريني، وقررا أن يصعدا من مواقفهما تجاه سلطات المنامة للمطالبة بأطلاق سراح الناشطين ورمزي المعارضة عبد الهادي الخواجة والاستاذ حسن مشيمع الذي يعاني من السرطان، ولهذا قاما بإقتحام السفارة البحرينية في لندن بصورة حظارية دون أن يحدثا اي ضرر فيها.
وأضاف الشهابي أن هذين البحرينيين أرادا من خلال هذا العمل أن يوصلا رسالة إلى الحكومة البحرينية والبريطانية للاستجابة إلى مطالبهما في الافراج عن الابرياء المعتقلين في سجون النظام البحريني.
وفي جانب آخر من حديثه فند الشهابي تصريحات عضو مجلس الشورى في البحرين سميرة رجب حول صحة الناشطين عبد الهادي الخواجة وحسن مشيمع، مؤكدا أن الخواجة مضرب عن الطعام منذ أكثر من67 يوما وأن حالته الصحية في خطر حقيقي ولهذا تم نقله من السجن الى المستشفى العسكري، وأضاف أن الطبيب الخاص للاستاذ حسن مشيمع اكد إصابته بمرض السرطان وأن أعراض هذا المرض تفاقمت عنده في الاونة الاخيرة وهو الآن في حالة حرجة جدا.
وشدد الشهابي على ضرورة إفراج السلطات البحرينية عن هذين الناشطين باسرع وقت ودون اي شروط، موضحا أن هذا هو ما دعت اليه "لجنة بسيوني" التي شكلها النظام البحريني.
وحول إقامة سباق "الفرومولا واحد" في البحرين إعتبر الشهابي أن هذا السباق لن يعزز من مكانة النظام الخليفي في العالم، لأن هذا النظام قد إنتهى وأنه سيسقط في القريب العاجل.
Mal-17-14:40