وقالت وزارة الخارجية الصينية إن المعلم يقوم بزيارة عمل إلى الصين اليوم الأربعاء، تلبية لدعوة من نظيره الصيني يانغ جيه تشي.
وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي: إن المعلم غادر سورية متوجها إلى الصين لبحث تطورات مهمة مبعوث الأمم المتحدة.
واضاف مقدسي: إن «المعلم سيطلع القيادة الصينية على الجهود التي بذلتها وتبذلها دمشق لإنجاح مهمة عنان»، مبيناً: أن «برنامج الزيارة التي تستمر يومين، سيتناول العلاقات الثنائية بين سورية والصين».
وزار المعلم الأسبوع الماضي روسيا حيث التقى نظيره الروسي سيرغي لافروف، وتمت خلال هذه الزيارة مناقشة خطة عنان لحل الأزمة.
وتأتي زيارة المعلم للصين مع تأكيد المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الصينية أن بكين التي تدعو مرارا إلى إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ضد أي تدخل يمكن أن يؤدي إلى تغيير السلطة في سورية، مضيفاً: إن «هذا ما يتطلع إليه الشعب السوري ويخدم أهداف ميثاق الأمم المتحدة».
وشدد الناطق الصيني على أهمية تحقيق المصالحة في سورية والعمل من أجل تسوية الأزمة سلمياً ووقف العنف وحث كل الأطراف المعنية للدخول في حوار».
وعن مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سورية، أشار المتحدث الصيني إلى أن بكين تساند مهمة البعثة و«ستقدم لهم المساعدة المطلوبة».
وأكد الناطق هونغ لي أن الصين تساند جهود أنان وتأمل بأن توقف أطراف النزاع كافة أعمال العنف وتبدأ في الحوار والعملية السياسية بأسرع ما يمكن، مضيفاً: إن بكين أكدت دائماً ضرورة احترام سيادة سورية ووحدة أراضيها، وعلى المجتمع الدولي أن يلعب دوراً بناء في هذا الموضوع».
وتعد الصين من أكثر الدول المؤيدة والداعمة لسورية، والرافضة اتخاذ أي قرار دولي يهدف إلى فرض إجراءات أممية ضدها، مشددة في أكثر من مناسبة على أهمية التوصل لحوار وطني بعيداً عن أي تدخل خارجي.