وقد عقد في الدوحة اجتماع وزاري للجامعة العربية حول سوريا بمشاركة الموفد الخاص للامم المتحدة والجامعة كوفي انان على ان يسبق ذلك اجتماع طارئ للمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون بطلب من دولة الامارات العربية المتحدة.
ودعت صحيفة الشرق إلى "موقف دولي لدعم الشعب السوري بالسلاح لكي ينتصر على النظام وليس فقط ارسال المساعدات الانسانية".
وزعمت الصحيفة في افتتاحيتها الى انه "بدون تدخل عسكري عربي ستبقى دوامة العنف مستمرة" في سوريا. واشارت إلى ما وصفته بـ"موقف روسيا المتصلب والذي يبدو انه سيكون سببا في اجهاض مهمة المبعوث الدولي كوفي انان" بحسب الصحيفة.
وذكرت الصحيفة ان "قطر كانت السباقة باطلاق المبادرات لانقاذ الشعب السوري".
وتتزعم قطر مجموعة ما يسمى باصدقاء سوريا في مسعى لدعم المعارضة ضد نظام الرئيس بشار الاسد كما احتضنت الدوحة عدة اجتماعات في هذا الاطار.
ومن جهتها ذكرت صحيفة العرب بما قاله أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة الاثنين في روما بان فرص نجاح تطبيق خطة انان لا تتجاوز نسبة %3. وقالت إن ذلك "يضع اكثر من علامة استفهام على هذا الدور الاممي الخجول لحقن الدم السوري".
وشددت افتتاحية العرب على أن "الحل يكمن في إرسال قوات عربية لحقن دماء الشعب السوري".
اما صحيفة الراية فزعمت أن "النظام السوري استنفذ كل فرصة منحت له لوقف العنف وأثبت في كل مرة أنه لا يقيم وزنا لالتزاماته وتعهداته".
ودعت الصحيفة المجتمع الدولي الى "اتخاذ الإجراءات التي تكفل حماية الشعب السوري".