وقال العقيد احمد حميش للصحافيين لدى عودته الى الفندق الذي ينزل فيه المراقبون في دمشق ان "مهمتنا تقضي باقامة ارتباط مع الحكومة السورية والقوى الامنية السورية ومع الاطراف الاخرى كذلك. وللقيام بها، نحتاج الى الوقت والى بناء الثقة مع كل الاطراف من اجل انجاز المهمة".
ورفض رئيس البعثة تحديد مهلة للانتهاء من مهمته، قائلا "الوقت ليس له حد". واشار الى ان هدف مهمته "الاعداد للمهمة المقبلة اذا اقرها مجلس الامن".
وتنص الفقرة السابعة من القرار الصادر عن مجلس الامن السبت على "ايفاد فريق متقدم مؤلف من 30 مراقبا عسكريا غير مسلح للتواصل مع الاطراف والبدء بالابلاغ عن تنفيذ وقف كامل للعنف المسلح بجميع أشكاله من جانب جميع الأطراف وذلك لحين نشر البعثة" التي يفترض ان يصل عددها الى 250.
وتحتاج هذه الخطوة الى قرار جديد من مجلس الامن.
وقال حميش الذي تكلم باللغتين الانكليزية والعربية، ان فريقه "يقوم بجولاته في كل سوريا، ونحاول ان شاء الله ان نتم مهمتنا".
وتابع "اننا نحاول ان نفعل افضل ما بوسعنا لاتمام مهمتنا المحددة في قرار مجلس الامن 2042".
وعن المعلومات التي تحدثت عن اطلاق نار خلال وجود المراقبين في بلدة عربين (ريف دمشق)، اجاب رئيس وفد المراقبين "تقريرنا سنقدمه الى الامم المتحدة وهو سري ولا نقدم اي تقرير للصحافة".