عاجل:

رئيس وفد المراقبين الى سوريا يؤكد ان مهمته تحتاج الى الوقت

الأربعاء ١٨ أبريل ٢٠١٢
٠٩:١٤ بتوقيت غرينتش
رئيس وفد المراقبين الى سوريا يؤكد ان مهمته تحتاج الى الوقت اكد رئيس وفد المراقبين الدوليين الى سوريا مساء الاربعاء ان اتمام مهمة بعثة المراقبين التي اقرها مجلس الامن الدولي للاشراف على وقف اطلاق النار يحتاج الى وقت وبناء الثقة مع جميع الاطراف في البلاد.

وقال العقيد احمد حميش للصحافيين لدى عودته الى الفندق الذي ينزل فيه المراقبون في دمشق ان "مهمتنا تقضي باقامة ارتباط مع الحكومة السورية والقوى الامنية السورية ومع الاطراف الاخرى كذلك. وللقيام بها، نحتاج الى الوقت والى بناء الثقة مع كل الاطراف من اجل انجاز المهمة".

ورفض رئيس البعثة تحديد مهلة للانتهاء من مهمته، قائلا "الوقت ليس له حد". واشار الى ان هدف مهمته "الاعداد للمهمة المقبلة اذا اقرها مجلس الامن".

وتنص الفقرة السابعة من القرار الصادر عن مجلس الامن السبت على "ايفاد فريق متقدم مؤلف من 30 مراقبا عسكريا غير مسلح للتواصل مع الاطراف والبدء بالابلاغ عن تنفيذ وقف كامل للعنف المسلح بجميع أشكاله من جانب جميع الأطراف وذلك لحين نشر البعثة" التي يفترض ان يصل عددها الى 250.

وتحتاج هذه الخطوة الى قرار جديد من مجلس الامن.

وقال حميش الذي تكلم باللغتين الانكليزية والعربية، ان فريقه "يقوم بجولاته في كل سوريا، ونحاول ان شاء الله ان نتم مهمتنا".

وتابع "اننا نحاول ان نفعل افضل ما بوسعنا لاتمام مهمتنا المحددة في قرار مجلس الامن 2042".

وعن المعلومات التي تحدثت عن اطلاق نار خلال وجود المراقبين في بلدة عربين (ريف دمشق)، اجاب رئيس وفد المراقبين "تقريرنا سنقدمه الى الامم المتحدة وهو سري ولا نقدم اي تقرير للصحافة".

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية