من جانبها حذرت منظمة العفو الدولية، في تقرير أصدرته عن طبيعة الحال في البحرين، من أن النظام البحريني فشل في متابعة وتنفيذ وعوده للإصلاح، وقال التقرير: "إن السلطات تحاول تصوير البلاد على أنها في طريق الإصلاح، ولكن ما زلنا نتلقى تقارير عن التعذيب واستخدام القوة غير الضرورية والمفرطة ضد الاحتجاجات".
وقالت المنظمة إن البحرين في وجه "قنبلة موقوتة"، متوقعة في حال وفاة "الخواجة" اشتعال الأزمة بين المعارضين ورؤوس النظام، وعلى عكس ما تدعي الحكومة بأن الحياة في البحرين تسير بشكل طبيعي، فإن المنظمة تؤكد العكس قائله: "تحت واجهة التسويات والمواءمات تنزلق البحرين نحو تفجيرات جديدة لأعمال العنف".
وقال مصدر بحريني أمس: "إن الحكومة كانت في طريقها لإطلاق سراح الخواجة قبل ثلاثة أسابيع ولكن تم رفض هذا من قبل المتشددين في العائلة الحاكمة البحرينية".
وأشارت الصحيفة إلى أن إضراب الخواجة عن الطعام و إصراره على أنه سيمتنع عن الطعام حتى الموت إذا لم يتم الإفراج عنه من السجن، أحيا دور المعارضة ضد العائلة الحاكمة في الأسابيع الأخيرة.
وأكدت الصحيفة أن الجهود التي تبذلها الحكومة لاستمرار السباق والتي تؤكد أنها رمز للوحدة الوطنية أغضبت المواطنين نظرا لتزامنها مع الاشتباكات الليلية بين الشرطة والمحتجين، مما أثار الدعوات لمقاطعة السباق، لكن المنظمين يمضون قدما في مشوارهم.