وقال الكاتب والمحلل السياسي المصري جمال الدين حسين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : ان قرار اللجنة الانتخابية استبعاد عشرة من المترشحين وبعضهم ذو ثقل مثل صدمة لهم وللقوى السياسية التي تقف وراءهم، واعتبر ان استبعاد خيرت الشاطر كان ضربة لجماعة الاخوان المسلمين التي تدرك ان مرشحها الثاني محمد مرسي ليس بثقل خيرت الشاطر.
واضاف حسين : لكن الاخوان لا يدركون انهم فقدوا قدرا من المصداقية والشعبية بسبب اصرارهم على الاستيلاء على جميع المناصب والسلطات في الدولة، حيث حصول على الاكثرية البرلمانية ورئاسة البرلمان بمجلسيه، ما جعل من المؤكد انهم سيشكلون الحكومة الجديدة بعد انتهاء المرحلة الانتقالية، والان يريدون رئاسة الجمهورية متراجعين عن قرارهم السابق بعدم الترشح لذلك.
واعتبر ان المعركة الانتخابية بعد استبعاد المرشحين العشرة، تبقى بين 4 ، هم عبد المنعم ابو الفتوح الذي سيحصل على جزء من اصوات الاخوان ايضا، وعمرو موسى الذي رفض وصفه بانه من الفلول النظام السابق، حيث لم يبق مع النظام وانفصل عنه.
وتابع حسين : ان المرشح الثالث للفوز بالرئاسة هو حمدين صباحي الذي يمثل التيارالناصري، والمرشح الرابع هو محمد مرسي عن الاخوان المسلمين، معتبر ان المجلس العسكري وكما اكد رئيسه من قبل، يقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين.
واكد الكاتب والمحلل السياسي المصري جمال الدين حسين ان المجلس العسكري ملتزم بتنفيذ خارطة الطريق لتسليم السلطة الى رئيس منتخب قبل الاول من يوليو هذا العام، وقد اتم انجاز القسم الاعظم، معتبرا ان اتهامات مرشح الاخوان خيرت الشاطر للمجلس العسكري بانه لا يريد ترك السلطة بانها تأتي بسبب استبعاده عن الانتخابات.
وانتقد حسين موقف المرشح السلفي حازم ابو اسماعيل من قرار استبعاده عن الانتخابات، مؤكدا ان هذا القرار ليس مسيسا وينطبق مع القانون الذي يمنع ان يكون المرشح او احد والديه حائزا على جنسية غير مصرية، داعيا الى الانصياع لقرارات اللجنة.
واعتبر ان من المستبعد بعد الان ان يكون هناك مرشح توافقي للرئاسة، خاصة بعد خروج عمر سليمان من السباق، حيث لا حاجة لنزول مرشح في مواجهته.
ونفى حسين ان تكون قضية اللجنة التأسيسية ووضع الدستور معضلة ومشكلة كبيرة، مشيرا الى ان المشكلة الرئيسة في الامر هي فيما يتعلق بسلطات رئيس الجمهورية وعلاقته بالحكومة.
واشار الكاتب والمحلل السياسي المصري جمال الدين حسين الى ان كتابة الدستور لا تحتاج الى وقت طويل ويمكن اجراء الاستفتاء على الدستور في نفس يوم الانتخابات الرئاسية، حيث يمكن للرئيس الجديد ان يؤدي اليمين الدستورية قبل الاول من يوليو امام الشعب على احترام الدستور والقانون، نافيا اية امكانية لعدم اجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها.
واعتبر حسين ان السيد في مصر الان هو الشعب وان ولاء المجلس العسكري هو للشعب وليس لواشنطن وليس لاي عاصمة اخرى، مشددا على ان المجلس العسكري لا يتلقى اوامر من واشنطن او اي مكان اخر.
MKH-18-22:36