وقال عبد الله الاشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان ما يشهده المشهد السياسي في مصر من عبث هو نتيجة لتعديل الدستور، حيث تم وضع الكثير من الاجراءات المعقدة التي لم تعرفها النظم الدستورية كلها بينما لم يضعوا شروطا للمرشحين انفسهم.
ووصف الاشعل، احمد شفيق وعمرو موسى بأنهما من فلول النظام السابق، وقد اشتريا التوكيلات اللازمة بالاموال، معتبرا ان مليونية الغد الجمعة ستدعو الى استبعاد هؤلاء من السباق الرئاسي ومن عامة الحياة السياسية في مصر.
واضاف ان الثورة منذ انتصارها اصرت على ان يكون هناك دستور جديد وليس تعديل الدستور القديم الامر الذي رفضه المجلس العسكري واكتفى بالتعديل، معتبرا انه لن يكون هناك دستور جديد ولا انتخابات رئاسية.
واشار الاشعل الى تأكيد المشير طنطاوي مؤخرا ضرورة ان يكون الدستور الجديد قائما حين يستلم السلطة رئيس منتخب، مضيفا: لكن الدستور لم يبرم لحد الان خاصة مع الدخول في دوامة تشكيل اللجنة التأسيسية التي ستكتب الدستور الجديد.
ونوه المرشح للانتخابات الرئاسية عبد الله الاشعل الى ان قرار استبعاد المرشحين العشرة اراح البعض وازعج اخرين، وبدا وكأنه قرار ذو مصداقية، محذرا من ان ذلك يمكن ان يمهد لتزوير لا يتمكن الشعب بعده من ان يطعن في مصداقية اللجنة، داعيا الى التعامل مع اللجنة وقراراتها بحذر.
واشار الاشعل الى ان هناك من المرشحين من اشترى التوكيلات اللازمة لتقديم الترشح للانتخابات الرئاسية الى اللجنة، واعتبر ان هؤلاء يمكنهم ايضا ان يشتروا اصوات الناخبين ايضا، مستغلين في ذلك الاعلام وحالة الفقر بين ابناء الشعب.
واكد المرشح للانتخابات الرئاسية عبد الله الاشعل ان الاحكام التي كانت قد صدرت بحق خيرت الشاطر في زمن النظام السابق كانت بناء على قضايا مفتعلة تهدف الى القضاء على جماعة الاخوان المسلمين، داعيا الى اعادة النظر في جميع الاحكام التي صدرت بحق كل من تمت محاكمته في زمن مبارك والتهم التي تم توجيهها اليهم حينها.
MKH-18-22:43