وقال الناطق باسم الوزارة الكسندر لوكاشيفيتش ان الاجتماع لا يبحث عن ارضية للتوصل الى حوار بين اطراف النزاع في سوريا لحل الازمة، بل سيدفع باتجاه تعميق التناقضات بين جماعات المعارضة والحكومة.
واضاف لوكاشيفيتش تلقينا دعوة الى هذا الاجتماع وكان ردنا سلبيا. المنظمون لم يعولوا على قدومنا كثيرا على ما يبدو.
وتابع ان تقييم موسكو لهذا النوع من اللقاءات معروف ولا يختلف عن مقاربتنا للاجتماعين السابقين لاصدقاء سوريا المزعومين في تونس واسطنبول.
واكد ان اجتماع باريس يحمل الطابع الاحادي نفسه: ممثلو الحكومة السورية لم يدعوا اليه.
وقال لوكاشيفيتش يجب اليوم اكثر من اي وقت مضى التفكير في جهود منسقة لتجاوز الازمة السورية عبر الاستناد الى خطة انان وعدم الاكتفاء بمبادرات احادية في اطار اجتماعات تثير الشبهات.
واضاف ان روسيا تدعو الى الامتناع عن القيام بمغامرات سياسية مدمرة بل دعم جهود كوفي انان بفاعلية وبخطوات عملية.