وقالت الصحيفة "حينها (في المفاوضات السابقة) رفض ممثل إيران سعيد جليلي حتى مجرد مناقشة البرنامج النووي لبلاده، مصراً على رفع كل العقوبات كشرط مسبق للحوار".
لكنها لاحظت أنه "في اسطنبول السبت، لم يطلب السيد جليلي شيئاً مماثلاً. وبدلاً من ذلك أوضح أن حكومته تقبل الربط بين الاتفاق بشأن نشاطاتها النووية وتخفيف العقوبات".
وأضافت الصحيفة أن "طهران تبدي مرونة الآن: فوزير الخارجية علي أكبر صالحي أبدى اعتقاده الإثنين بأن الاتفاق محتمل بالنسبة لتخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة، وهي النسبة التي يستهدفها التحالف الدولي".
"لكن بأي تقدير منطقي، لا يبدو أن النظام سيوافق على شروط الإدارة، أو أن يرضى في المقابل بشيئ أقل من تخفيف جوهري للعقوبات".
وتنتهي الصحيفة إلى القول إنه "على الإدارة (الأميركية) أن تصر على إيران كي تترجم نياتها بحلول الشهر المقبل".
أما صحيفة الواشنطن تايمز فقد عنونت افتتاحيتها بأن "أوباما يعطي إيران فسحة من الحرية"، مشيرة إلى وجود مشكلة عندما يخرج الإيرانيون مبتسمين من محادثات تتعلق بالأسلحة النووية.
وفي هذا السياق، تقول الصحيفة إنه "عندما فُتحت الأبواب بعد اجتماع السبت للأعضاء الدائمين لمجلس الأمن وألمانيا وإيران، بدا أن الوفد الإيراني كان صاحب اليد الطولى".
وتقول الصحيفة إن "البيت الأبيض يستفيد من المفاوضات الطويلة الأمد، مثلما يفعل الإيرانيون، ما لم يكن أكثر".
"فبإمكان إيران متابعة تخصيب اليورانيوم والعمل على تصنيع قنبلة نووية، بينما يتجنب أوباما معالجة مشكلة رئيسية في الشرق الأوسط خلال عام الانتخابات".
"لسوء حظ البيت الأبيض، سوف تجري إسرائيل فحصاً لسلامة المسار في حال بيّنت المحادثات ببساطة بأنها تكيك تأخيري ريثما تستكمل إيران برنامجها النووي".