حضور اشخاص مثل الأمير فيصل بن محمد بن سعود والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم والأمراء وعدد من المسؤولين يشير الى بدء تنسيق جديد للنيل من الحكومة التي تحاول جاهدة الوقوف امام التيار الذي يخلق لها ازمة بين الآونة والاخرى بدءً من اسلحة حزب الله ومرورا بالاغتيال المزعوم لسمير جعجع وحتى الازمة السورية .
ويبدو ان الحرب بين قوى 14 اذار المستقوية ببعض الدول العربية التي تلعب دور الابوة حسب زعمها مع الحكومة لم تعد خافية على احد خاصة بعض ان اشار عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب انه لو كان باستطاعتنا اسقاط الحكومة في جلسة مجلس النواب لما كنا قصرنا .
هذا فيما كان الرئيس سليمان قد حذر من أن الحريق في سورية يمكن أن يمتد إلى لبنان ولذلك على الدول العربية تحمل مسؤوليتها في إطفائه أو على الأقل عدم تأجيجه في اشارة غير مباشرة الى الدول التي تلعب دورا واضحا خلال هذه الايام لتدويل القضية السورية .
ولو استذكرنا التحذير الصارم الذي أصدرته قيادة الجيش للعسكريين في التاسع من آذار الماضي في نشرتها التوجيهية حول اختراق المؤسسة العسكرية من قبل شبكات سلفية للقيام بتفجيرات وسرقة اسلحة الجيش وذخائر لتقديمها الى المسلحين في سوريا ، لانجلت بعض الغبرة عن جدوى عقد مثل هذه اللقاءات التي تجمع بين زعيم تيار المستقبل اللبناني والمسؤولين السعوديين بين حين واخر .