الى ذلك، قال الأمين العام للامم المتحدة بان كي مون إن توقيع التفاهم حول بروتوكول المراقبين سيساهم في إحلال سلام عادل وايجاد تسوية سياسية.
وفي جنيف، اوضح المتحدث باسم الموفد الدولي الخاص الى سوريا كوفي انان في بيان ان الاتفاق الذي تم التوقيع عليه الخميس "يهدف الى تأمين اساس لبروتوكول ينظم عمل بعثة المراقبين" الموسعة في حال انتشارها.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية السورية ان التوقيع علي الاتفاق الاولي حول آلية عمل المراقبين الدوليين لوقف اطلاق النار ياتي في سياق الجهود السورية الرامية الى انجاح خطة المبعوث الدولي كوفي انان بهدف تسهيل مهمة المراقبين ضمن اطار السيادة السورية والتزامات الاطراف المعنية.
واشار بيان للخارجية السورية الي انه في الاتفاق ايضا مراعاة تامة معايير القانون الدولي الناظمة لعمل هذا النوع من البعثات الدولية.
واوضح الناطق باسم الخارجية السورية جهاد المقدسي أن هذا الاتفاق خطوة في الاتجاه الصحيح ويفترض ان يقر الاتفاق على شكل بروتوكول بين الجانبين في مرحلة لاحقة في مجلس الامن الدولي.
ووقع نائب وزير الخارجية فيصل المقداد عن الجانب السوري، فيما وقع عن جانب الامم المتحدة رئيس الوفد الفني والمستشار العسكري الجنرال غوها ابهيجيت من ادارة عمليات حفظ السلام في الامم المتحدة.
وتزامن ذلك مع مؤتمر ما يسمى بأصدقاء سوريا في باريس الذي غابت عنه الصين وروسيا التي وصفته بالهدام.
في هذه الأثناء، يواصل الفريق الأول من المراقبين مهمته الميدانية، حيث زار مدينة درعا جنوبي البلاد للمرة الثانية، واطلع على الأوضاع الأمنية فيها.