وترمي هذه الدعوة الى منع رموز النظام السابق من تولي رئاسة الجمهورية، ومطالبة المجلس العسكري الحاكم بالإسراع في تسليم السلطة للمدنيين، وإقرار قانون العزل السياسي الى جانب تعديل المادة الثامنة والعشرين من الإعلان الدستوري التي تمنح الحصانة لقرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
الى ذلك، قال خيرت الشاطر مرشح الاخوان المسلمين للانتخابات الرئاسية في مصر والذي استبعدته لجنة الانتخابات، ان المجلس العسكري ليس جادا في تسليم السلطة الى المدنيين ويبحث عن سلطة يحركها من خلف الستار، مشيرا الى ان نظام مبارك لا زال موجودا وان تغيرت الاسماء.
واعتبر الشاطر خلال مؤتمر صحفي ان المجلس ليست لديه النية الجادة الحقيقية لنقل السلطة ما يهمه الان هو كيف تدار الامور، موضحا ان اللجنة العليا اساءت واخطات حين استبعدته من سباق الرئاسة، وانه قدم للجنة العليا للانتخابات اوراق من المحكمة العسكرية، تثبت الحصول على العفو في القضية الاولى، اما القضية الثانية الملفقة من نظام مبارك فسقطت بقيام الثورة واذا ارادوا ان يحاكموني فعليهم ان يحاكموا الشعب المصري كله.
وقال الشاطر ان المستشار فاروق سلطان ومن معه في اللجنة الانتخابية قد اخطأوا وهذه سقطة قانونية اعتمدو عليها واحتموا بالمادة 28، واوضح انه جلب ردا من المحكمة العسكرية للجنة العيا وقدمها في التظلم ولكنها تجاهلته.
وفي شأن مصري آخر، ندد مجمع البحوث الاسلامية بزيارة مفتي الديار المصرية علي جمعة الى القدس المحتلة، مشيرا الى أن الأزهر الشريف يرفض زيارة المسجد الأقصى في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبه، أكد مفتي الديار المصرية أن زيارته للمسجد الأقصى لم تكن رسمية، ولا تعبر عن رأي الأزهر أو دار الافتاء.