وطالب المتظاهرون باطلاق الحريات والافراج عن المعتقلين، خاصة رموز المعارضة، والكاتبان نذير الماجد وزكريا آل صفوان، اللذان مضى على اعتقالهما عام كامل بعد كتابتهما دعما للحراك السلمي.
وجابت المسيرة شوارع البلدة ردد خلالها المتظاهرون شعارات تدعو الى محاسبة القتلة، وعلى رأسهم حاكم المنطقة الشرقية محمد بن فهد.
وشدد المتظاهرون على مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق مطالبهم.
وكان الكاتب الماجد قد ربط بين آدميته وبين حقه في الاحتجاج في مقاله الذي اعتقل بعده بعنوان "أنا أحتج اذا أنا آدمي" وكتب الكاتب "زكريا ال صفوان" مقالا شرح فيه شرحا مفصلا ضرورة النزول للشارع للإحتجاج بعد إغلاق سلطات البلاد كافة سبل التواصل الممكنة، تحت عنوان "دفاعا عن حق التظاهر السلمي".