وقال ميلاد في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن البحرين أصبحت ثكنة عسكرية لحماية المتسابقين في سباقات الفورمولا واحد، من العاصمة المنامة الى أن تصل الى منطقة التسابق، وقد أقامت السلطة نقطتي تفتيش في منطقتي الهملة ودمستان.
وأضاف: أما المناطق الأخرى المتاخمة للمضمار كمنطقة كرزكان والمالكية وصدد وشهركان ودار كليب، فإن من يدخل إليها كأنما دخل معسكر بسبب الوجود الأمني الكبير جدا، بالإضافة الى المدرعات التركية وباصات وسيارات "الجيب" التابعة للشرطة، الى جانب إقامة نقاط تفتيش جديدة بوسط العاصمة المنامة.
وأكد أن المشهد في البحرين يقول إن السلطة مصرة على القمع الشديد والوحشي في تعاملها مع العزل من أبناء الشعب المحتجين السلميين، والمشهد الآخر من خلال الشعب والشباب الذين يقولون إنهم مصرون على الصمود والسلمية وإنهم لن يثنيهم إقامة هذا السباق عن إكمال مسيرتهم.
وأوضح ميلاد أن إقامة هذا السباق في البحرين يظهر أن السلطة وعائلة آل خليفة تعطي للهوامش وزنا، ولا تعير وزنا للأزمة السياسية التي تشهدها البلاد منذ أكثر من سنة.
وإستنكر ميلاد تصريحات الضابط البريطاني جون ييتس الذي جلبته الداخلية البحرينية لتدريب قواتها من أن الأمن البحريني لن يستبعد إستخدام الذخيرة الحية في إيقاف الإحتجاجات لكي تمر أيام سباقات الفورمولا واحد على خير.
وأشار ميلاد الى أن هذا السباق جعل المحتجين يستثمرون وجود الإعلاميين الدوليين في المنامة، ما أفقد السلطة وزنها وأربكها بحيث جعلت البحرين كثنة عسكرية، مؤكدا أن هذا السباق لن يجمل صورة البحرين، وأنه على العكس سيري الإعلاميين قمع السلطة الشديد للمحتجين.
AM – 20 – 15:25