وقال الفايز في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الجمعة إن النظام البحريني يريد أن يقول للعالم من خلال إقامة سباق الفورمولا واحد بأن الوضع في البحرين مستقر وأنه لا توجد ثورة، وأن كل ما يحدث هو من صنع الإعلام فقط.
وأوضح أن مسيرة اليوم التي دعت لها الجمعيات السياسية وحراك ثوار 14 فبراير ستحمل رسالة للعالم عبر عدسات سباق الفورمولا واحد التي إستجلبها النظام، هي بأن هذا الشعب المظلوم لديه ثورة ولديه مطالب عادلة ويبحث عن العدالة والحرية، وأن هذا النظام أمعن في قتله وتعذيبه 14 شهرا في ظل دعم دولي عالمي وإقليمي.
وبين الفايز أن السبب وراء رفض النظام البحريني منح تأشيرات لصحفيين أجانب لتغطية السباق، هو أنه إكتشف في اللحظات الأخيرة أن الصحفيين لديهم ما هو أهم من سباق الفورمولا واحد، وهو أحداث ثورة البحرين، ووجود ما يقارب 80% من الشعب يخرج للشوارع ليطالب بمطالب حقة.
وأشار الى أن السبق الصحفي للثورة هو أكبر منه لسباق الفورمولا واحد، وأنه يهم العالم وحتى من يتابع سباق الفورمولا واحد بأن يعلم ماذا يحدث في هذه الجزيرة الصغيرة من ظلم وإستبداد وطغيان، ولذلك منع النظام بعض الصحفيين المعروفين بحياديتهم من الدخول، كي لا يغطوا الثوة في البحرين.
وقال إن ثوار البحرين سيتوجهون بصوتهم وبصدورهم الى حلبة السباق وسيحاولون الدخول ورفع صوتهم، والنظام لن يتورع من أن يقتلهم ويعذبهم وينكل بهم، ولكن الثوار لن يخافوا، فحاجز الخوف إنكسر لديهم، والخوف إنتقل الى مرتزقة النظام، والنظام اليوم في حالة إرباك وسيواصل القمع لأنه يخاف من العدالة ومن إقامة حكومة منتخبة تمثل الشعب.
AM – 20 – 17:44