وشارك عشرات الآلاف من المواطنين في المسيرة حيث رددوا شعارت تطالب بتغيير النظام والافراج عن المعتقلين.
كما أكد المتظاهرون إصرارهم على مواصلة الاحتجاجات معتبرين أن تعنت النظام بإقامة سباق السيارات محاولة منه لإظهار أنه مستقر وذلك لكسب ثقة القوى الغربية ببقائه.
في المقابل تحاصر جيوش من مرتزقة النظام وقوات الاحتلال السعودي بلدات البحرين في أول أيام الغضب الشعبي العارم، بينما الجماهير تكسر الحصار وتتحدى القمع.
هذا وشهدت مناطق عدة فعاليات احتجاجية ضد إقامة سباق السيارات، حيث جرت في منطقة الدير فعاليات استهدفت قطع الشوارع وإحراق الاطارات وغطى الدخان أجواء مطار البحرين الدولي في جزيرة المحرق.
وفي العاصمة المنامة قمعت قوات الامن اعتصاما نسائيا حيث انتشرت قوات الامن التي أحاطت بالمتظاهرات اللواتي أصررن على إقامة الاحتجاج، الامر الذي دفع قوات الامن الى إطلاق النار لتفريقهن.
وكان قد دعا ائتلاف 14 فبراير الشعب البحرين للتظاهر تحت شعار "أيام الغضب الشعبي العارم رفضا لسباقات الدم" في الشوارع المؤدية الى حلبة البحرين.
من جهتها، قالت فرق مشاركة في سباق الفورمولا واحد انهم شاهدوا سحب دخان وسمعوا اصوات قنابل لدى عودتهم من حلبة السباق الى الفنادق التي يقيمون فيها بالمنامة.
ونقلت مواقع صحفية عن ولي العهد البحريني سلمان بن حمد بن عيسى تأكيده اقامة السباق في موعده كما هو مقرر, موضحا ان الغاء السباق سيصب بمصلحة المتظاهرين.
وقال الأمير سلمان ان اقامة السباق سيسمح للبحرين باقامة الجسور بين مختلف السكان وهو أمر سيساعد على تعزيز صورة البلاد، حسب تعبيره.