واحتشد امس الجمعة مئات الالاف من المحتجين في ميدان التحرير بالقاهرة في مليونية تقرير المصير ، اعداد هؤلاء لا تختلف عن اعدادهم ابان الثورة المصرية في يناير من العام الماضي ، هبوا استكمالا لمطالب الثورة المجيدة والتي اسقطت نظاما حرم شعب مصر من كل شيء , لكن يبدو ان مطالب الثورة في حاجة الى اشياء كثيرة لم يتحقق منها سوي القليل.
وطالب المحتجون في ميدان التحرير المجلس العسكري الحاكم بتسليم السلطة للمدنيين في أسرع وقت، وإقرار قانون العزل السياسي، الى جانب تعديل المادة الثامنة والعشرين من الإعلان الدستوري التي تمنح الحصانة لقرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
وقال محمد البلتاجي عضو مجلس الشعب المصري في تصريح للعالم : غير مقبول الحديث عن عودة الرموز للمشهد السياسي بصورة او باخرى ، غير مقبول رفض قانون اصدره برلمان الثورة لعزل فلول النظام السابق ، غيرمقبول الحديث عن ضرورة انهاء اعمال الدستور قبل الانتخابات الرئاسية .
وقال فريد اسماعيل البرلماني وعضو مجلس شورى جماعة الاخوان المسلمين في تصريح للعالم : ان محاولة اجهاض ثورة 25 يناير والالتفاف عليها ومحاولة اعادة استنساخ النظام القديم هي محاولة بائسة ويائسة ولن تفلح.
ولم يختلف المشهد كثيرا عن جمعة اسقاط مبارك بل زاد عليه الاجماع الشعبي والسياسي الكبير علي ضرورة رحيل المجلس العسكري عن السلطه وتحريم كرسي الحكم في مصر على فلول النظام السابق .
وقال احمد سبيع امين الاعلام بحزب الحرية والعدالة في تصريح للعالم : هذه هي الفرصة الاخيرة للمجلس العسكري لكي يثبت بانه كان مع الثورة ولاضدها ، الجميع متفق على نقل السلطة الى المدنيين والجدول الزمني المعلن لنقل سلمي للسلطة والا سيكون للشعب موقف اخر ، سيكون هناك اعتصامات في الميادين وسيكون هناك اعادة لانتاج الثورة مرة اخرى .
tt-20-23:31