عاجل:

محور اميركا لا يريد حلا سياسيا في سوريا

السبت ٢١ أبريل ٢٠١٢
٠٣:٤٦ بتوقيت غرينتش
محور اميركا لا يريد حلا سياسيا في سوريا القاهرة ( العالم ) 21/4/2012 – قال الباحث السياسي المصري عادل الجوجري رئيس تحرير مجلة الغد العربي ان بعض القوى الاقليمية والدولية امثال اميركا وفرنسا والسعودية وقطر والكيان الاسرائيلي كانت تتوقع ان القيادة السورية لن توافق على خطة كوفي عنان وانها ستضع العراقيل امام تنفيذ هذه الخطة .

واضاف الجوجري في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان سوريا عندما وافقت على الخطة واوقفت المعارك من طرف واحد وصدر بيان واضح وشفاف من وزارة الدفاع بان العملية الجراحية ضد بؤر الارهاب قد توقفت وكان يعني ذلك بداية مرحلة جديدة ، وهنا اضطربت القوى الدولية والاقليمية التي تحدثنا عنها فتحركت لاحباط مهمة كوفي عنان .
وتابع قائلا : لقد لاحظنا تصريحات وزير خارجية قطر المستفزة جدا وكأنه يمسك الة حاسبة ويتوصل من خلالها الى ان نسبة نجاح مهمة عنان لا تتعدى ثلاثة بالمائة ، كما لا ننسى ان امير قطر وقادة السعودية وانصارهم هم الذين احبطوا مهمة بعثة المراقبين العرب في فترة سابقة ، ولو كانت البعثة قد واصلت عملها لتم حقن الكثير من الدماء التي نزفت بغير حق ، لكن وللاسف فان الدور العربي والدولي في هذه الازمة هو دور سلبي للغاية .
واشار الباحث السياسي المصري الى انه لابد من التمييز بين محورين هما محور القيادة السورية والدول المساندة لها اضافة الى المعارضة الوطنية التي تُحسب على النظام لانها تستطيع ان تتحاور مع النظام وأن تغير في بنيته من الداخل ، ومحور اخر لا يريد حوارا ولا يرضى بمبادرة عنان ولا يريد أي سلام على الاطلاق بل يريد استنزاف الشعب السوري وازدياد فاتورة الدم يوميا ، لان هذه الفاتورة كلما ازدادت ازداد مطلب التدخل الاجنبي وتسليح المعارضة وتمويل الارهابيين .
وفي جانب اخر من حديثه اوضح الباحث السياسي المصري ان الاصل في البروتوكول الذي تم توقيعه من قبل الدولة السورية وكوفي عنان ينص على ان الدولة السورية هي المشرفة تطبيق البروتوكول لان له مساس بسيادة الدولة ، وما دامت الدولة لديها الامكانيات من مروحيات واجهزة الكترونية تساعد المراقبين في مهمة حقن الدماء ينبغي ان تكون الدولة السورية هي المسؤولة وليس اي طرف اجنبي .
واعتبر الجوجري ان الوطن السوري بنفسه مهدد وليس الالحكومة او المعارضة وبالتالي لابد من التفاف وطني في فقه الاولويات بحيث تُحل الخلافات والمشاكل الداخلية بالحوار الوطني الهادئ .
Ma.20:51.20

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية