واوضح الزيات في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان المجلس العسكري وعلى مدى اربعة عشر شهرا لم يستطع ان ينفصل عن النظام القديم او على الاقل انه لم يعط انطباعا على انه يتباعد عن رموز النظام السابق .
وتابع الزيات قائلا ان هناك اخطاء كبيرة ارتكبها المجلس العسكري دفعت بالجماهير اليوم الى التوجه الى ميدان التحرير، فقد كان ينبغي على هذا المجلس ان يفرض عزلا سياسيا مبكرا على اركان النظام السابق وان يعمل على استتباب الامن والنظام لكنه تباطأ في ذلك وتُركت الداخلية برموزها السابقة ومشكلاتها الكبيرة ثم جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير عندما جيئ بنائب الرئيس السابق ليرشح لانتخابات رئاسة الجمهورية .
واشار الخبير العسكري والاستراتيجي المصري الى معظم القوى والشخصيات المصرية كانت تعتقد ان المجلس العسكري سيسلّم السلطة في 30 يوليو لكن ترشيح عمر سليمان اثار الشكوك حول نوايا المجلس اضافة الى البيان الذي اصدره ووجه فيه انذارا خفيا لجماعة الاخوان المسلمين في انهم ربما يتكرر معهم ما حدث في سنوات سابقة ، وبالتالي فاننا أمام لحظة فارقة وان هذا الرصيد الذي فُقد من المجلس العسكري في 11 فبراير الماضي سواء من قبل الحركات الشبابية الثورية أو اخيرا من قبل الحركات السياسية المتأصلة في جذور المجتمع المصري ستُجبر المجلس العسكري على تسليم السلطة في الثلاثين من يوليو القادم .
ونصح اللواء الزيات المجلس العسكري بان يعيد الجيش الى ثكناته بقدر من الاعزاز دون ان يستشعر الجميع بان هناك فشلا صاخبا يقع عبئه على الجيش المصري .
Ma.22:43.20