وقال تشوركين بعد التصويت على ارسال مراقبين دوليين الى سوريا: للقرار أهمية لندفع إلى الأمام عملية التسوية السلمية في سوريا، وهو يجسد وحدة الموقف وإجماع المجلس على خطة المبعوث الأممي والعربي كوفي أنان.
وتابع تشوركين: الهدف هو احترام جميع الأطراف للقرار، وأي انحراف عن مضمون بنود القرار أمر غير مقبول، والنموذج الليبي يجب أن يبقى شيئا طي الماضي، فالقرار يبين حدود المسؤوليات لكل الأطراف السورية، والحاجة هي إلى تعزيز مهمة المراقبين، ومن خلال مثل هذا النموذج يستطيع السوريون اتخاذ قرارات حول مستقبل بلادهم السياسي، في حين إن فرض أي قوى خارجية عليهم قد يفاقم الأزمة.
وطالب تشوركين أطراف السلطة والمعارضة في سوريا بالامتناع عن العنف وتطبيق خطة أنان، داعيا الدول التي لها تأثير على المعارضة لتشجيعها على الاستمرار في العمل مع دمشق.
وقال: إن القرار يبعث برسالة دولية مهمة مفادها أن مجلس الأمن هو من يحق له اتخاذ قرار حول أزمة اقليمية كما في سوريا، وأي طرف يجب أن يلتزم بقرار مجلس الأمن.
وتبنى مجلس الامن الدولي السبت بالاجماع قرارا بارسال ثلاثمئة مراقب الى سوريا لمراقبة وقف اطلاق النار .
ونص القرار على وجوب انتشار المراقبين غير المسلحين لفترة اولية تمتد تسعين يوما .
وحث الامين العام للامم المتحدة الحكومة السورية والمعارضين المسلحين على توفير الظروف المطلوبة لنشر المراقبين .
فيما طالبت مندوبة اميركا سوزان رايس دمشق بوقف الاعمال العسكرية والافراج عن المعتقلين.