ودعا الامين العام للامم المتحدة الحكومة السورية الى ان تؤمن سريعا الظروف الضرورية لانتشار بعثة المراقبين ال300 التي نص عليها القرار الدولي 2043.
ويعد تصويت مجلس الأمن الدولي بالإجماع على هذا القرار انتصارا للدبلوماسية الروسية التي بدأتها موسكو في مجلس الامن الدولي بالتعاون مع الصين منذ بداية الاحداث في سوريا قبل نحو اربعة عشر شهرا، كما اعتبره مراقبون مؤشرا على عودة قوية لروسيا على الساحة الدولية وملفاتها الساخنة.
وشدد بان في البيان على "ضرورة ان تضع الحكومة السورية حدا للعنف وانتهاكات حقوق الانسان"، وخصوصا ان تسحب اسلحتها الثقيلة من المدن السورية، حسب قوله.
وامل الامين العام ايضا بالتوصل الى "اتفاق سريع (مع دمشق) حول وسائل النقل الجوية الملائمة" للمراقبين، كما أعرب عن أمله بـ"التعاون الكامل للجميع لافساح المجال امام البعثة لانجاز مهمتها".
وخلص بيان الامم المتحدة الى ان "التحديات الميدانية خطيرة مع سقوط عدد كبير من الضحايا، والانتهاكات الفاضحة للحقوق الاساسية للشعب السوري ينبغي ان تتوقف فورا".
وتبنى مجلس الامن الدولي باجماع اعضائه السبت قرارا يتيح ارسال 300 مراقب غير مسلحين الى سوريا، لكن انتشار هؤلاء الفعلي يبقى رهنا بقرار من بان كي مون.