وفي لقاء هاتفي مع قناة العالم الإخبارية أمس السبت أوضح أخ الشهيد: لم نستلم الجثة إلي الآن (16:02 بتوقيت مكة المكرمة) وكان أخي الكبير قد ذهب إلي المشرحة لكي يلقي علي أخي الشهيد نظرة ولم يسمحوا له أبدا.
وبين حسين آل موسي أن: ضابط الشرطة بالمشرحة قد هدد أخي بالتوقيع لكي يسمح له بعد ذلك برؤية الجثة، فرفض أخي التوقيع من دون أن يري الشهيد وقبل الإطلاع عن مجريات الحدث ونوع الإصابة ونوع السلاح. مضيفاً أن الضابط قد قال له"لسنا نحن من قتله".
وأوضح حسين آل موسي أن الشهيد صلاح قد: ذهب إلي مسيرة الوفاق السلمية وبعدها صار الهجوم من قوات الشغب ففر أخي إلي المزارع وتابعتهم القوات وضربتهم هناك ضرباً مبرحاً ففلت أخي منهم وكانوا يطلقون عليهم رصاص الشوزن، ولكن لانعلم هل أصيب برصاص الشوزن أم لا، حيث منعتنا الداخلية من رؤية جثته بتاتاً لنتأكد من ذلك؛ وإنما رأيناه من بعيد يظهر أن هناك نزيف من أنفه وفمه وكان مخضباً بالدماء.
وقال حسين آل موسي ان المعلومات مؤكدة بذلك، حيث أنها شهادات من الذين كانوا معه؛ مبيناً أن: الذين أطلقوا عليه النار هم رجال الشغب وكانت لهجتهم إماراتية.
وأضاف: الأخبار التي وصلتنا أنه كان لايتنفس ولايتكلم؛ وقد فقد أخي منذ المسيرة إلي اليوم الثاني حيث وصلتنا الأخبار عن استشهاده.
وأوضح: عندما ذهبنا مع عائلته وزوجته صباح اليوم التالي إلي محل الحادث حيث كان الناشط السياسي نبيل رجب موجوداً هناك أيضاً فرأينا أن رجال الشغب متواجدين هناك بكثافة؛ ولم يسمحوا لنا بمعاينة المكان؛ وأطلقوا علينا المطاط والمسيلات الدموع.
04/21 17:32 Fa