وافاد موقع "الانتقاد" ان قاسم قال: "ان مشهدا جديدا ظهر في سوريا، ويحمل تغييرا في قدرة الدول الأجنبية على لعب دور في الأزمة السورية".
واشار الى ان المشهد يتلخص في فشل المعارضة المسلحة في تغيير موازين القوى على الأرض، وفشل الدول الغربية في استدراج عروض عسكرية لقلب النظام، وقدرة النظام على التعبير عن التأييد الشعبي من خلال الإستفتاء على الدستور وصمود النظام أمام المؤامرة الخارجية الكبيرة.
وشدد قاسم على أن مجرد طرح خطة أنان هو انتقال لمرحلة جديدة بالكامل، ولفت إلى أن هذه المرحلة مبنية على البحث عن حل سياسي، وليس على إسقاط النظام، واعتبر أن الحل السياسي يتطلب بعض الوقت.
واضاف: " سواء حصلنا على نتيجة سريعة من خطة أنان أو نتيجة بطيئة، نحن أمام حل سياسي وهذا إنجاز كبير في ما يخص المؤامرة التي تستهدف سوريا"، وحذر من ان المؤامرة على سوريا لم تتوقف، وإنما ستتخذ أشكالا أخرى في عملية المواجهة.
من جهة اخرى، نفى قاسم إطلاع حزب الله على التحقيقات النهائية حول قضية المصور علي شعبان، وأوضح أن المشكلة ليست محصورة فقط بمعرفة الفاعل بل يجب معرفة الدوافع والظروف ومن يتحمل المسؤولية، وهذه معطيات لم تتضح بعد حتى الآن.
واكد أن الحزب لم يتصل بالقيادة السورية، وانه توجد جهات لبنانية معنية بالتحقيق وإعطاء النتائج للرأي العام لكي يتم اتخاذ المواقف على أساسها، وأكد أن ضبط الحدود اللبنانية السورية هو حصرا من مسؤولية الجيش اللبناني، وحزب الله غير مسؤول بضبط الحدود او بالأعمال الأمنية ولا بالأعمال العسكرية التي تحدث على الحدود.
واستدرك نعيم قاسم قائلا: "لكن هناك جهات في لبنان تصرح علنا أنها تريد من لبنان أن يكون معبرا للتخريب في سوريا وهي تقوم بتهريب المال والسلاح".