وفي لقاء هاتفي مع قناة العالم الإخبارية أمس السبت صرح محمد واصل: نحن ننظر في سوريا بعين الرضا إلي كل مايمكن أن يساعد إلي إعادة الأمن والاستقرار لسوريا دون تدخل خارجي.
مؤكداً تعاون سوريا مع كل الجهود التي تبذل من أجل وقف أعمال العنف في البلاد شريطة الحفاظ علي كيان سوريا وسيادتها.
وقال: نحن مع رؤية أنان بإرسال مراقبين من أجل الوقوف علي حقيقة الوضع لجهة وقف إطلاق النار ولاسيما الذين يحملون السلاح ضد الدولة ويرهبون المواطنين ويدمرون البني التحتية.
مشدداً علي أن تكون حيادية وتساعد علي حل الأزمة في سوريا: وليس من أجل توتير الأوضاع وخلق بؤر يمكن أن يستفيد منها الآخرون الذين لايريدون الخير لسوريا كدولة ذات استقلال وسيادة.
وأوضح عميد كلية الحقوق في جامعة دمشق: تعودنا من التاريخ أن الأمم المتحدة أكثر الأحيان لاتساعد كثيراً في هذا الاتجاه؛ فهي تعمل من أجل تقويض إرادات الشعوب ومن أجل تنفيذ المخططات التي يمليها الغرب.
وحول القرار الذي صدر أمس عن مجلس الأمن بإرسال بعثة مراقبين غيرمسلحة إلي سوريا أكد محمد واصل: نعلم أن وراء هذا القرار هي روسيا الاتحادية والصين الشعبية ودول صديقة أخري؛ وبالتالي نحن ومنذ مدة طويلة نثق بأصدقائنا وليس بالأمم المتحدة كمنظمة دولية، لأنها لم تكن يوماً معنا في حل مشاكلنا.
وأعرب عن أمله في أن تتحقق الأهداف المرجوة من وراء إرسال المراقبين وأن تنفذ خطة أنان كاملة، وقال: أنتجت هذه المرحلة سياسة جديدة أعادت الاعتبار لروسيا والصين، لأنهما من حيث النتيجة والمآل مستهدفان في السياسة الغربية كما أن سوريا وإيران وغيرها من الدول التي تسعي لحريتها واستقلالها وخير شعوبها مستهدفة من قبل الأنظمة الغربية.
وشدد علي أن الضمانة الوحيدة لإعادة الأمن والاستقرار إلي سوريا هو: وقوف الأصدقاء مع سوريا الدولة القوية بجيشها وشعبها ومساعدتها في تجنب هذه المحنة من خلال منع الجهات الأخري من زيادة التحريض والدعم المالي والدعم بالسلاح لمجموعات ربطت مصيرها بدول أجنبية بهدف تخريب الدولة.
وأضاف: من تولي إشاعة الفوضي وعدم الاستقرار في سوريا وأخذ علي عاتقه إمكانية إسقاط النظام في سوريا مازال يراهن علي أنه يستطيع ذلك. لافتاً إلي أنه وقبل أن تخرج خطة أنان إلي العلن بقرار أمي: عملت هذه الجهات علي إجهاض هذه الخطة، كما عملت علي إجهاض خطة الجامعة العربية عندما نطق بعض الخبراء العرب المبعوثون لسوريا بحقائق لم يستطيعوا تقبلها.
وخلص إلي القول: كلنا نعلم أن الأمن والإستقرار يعود إلي سوريا بانسحاب المسلحين من الشوارع وإلقائهم السلاح الذي رفعوه ضد الدولة والقوات المسلحة.
04/21 20:08 Fa