وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية مساء أمس السبت أكد يوسف ربيع أن النظام البحريني يقوم باستهداف الناشطين المدنيين؛ مؤكداً أن: هذا القتل هو تصفيات جسدية، وهو مايصفه قانون العقوبات البحريني علي أنه جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد؛ وما تصفه القوانين الدولية بالجرائم ضد الإنسانية.
وقال يوسف ربيع إن السلطات تحتفظ بجثة الشهيد صلاح آل موسي: لكي لاتسلم الجثة إلي ذويها بالغد حيث سباق الفورمولا. مؤكداً أن البحرينيين سيكونوا: موعودين بالغد من أجل القيام بتشييع هذا الشهيد سواء أسلموا لهم الجثة أم لا.
وبين أن: المعلومات التي تصلنا تؤكد أن الأجهزة الأمنية البحرينية هي من تقوم بهذه التصفيات الجسدية.
مؤكداً أنها: تمارس هذا الدور بغية التخلص من هؤلاء الناشطين الميدانيين، لأن هذا العمل الميداني والسياسي والإعلامي والحقوقي جعل السلطة في موقف صعب أمام الرأي العام الدولي، فلجأت إلي واقعة قتل دقيقة من أجل التخلص من هؤلاء وتغييبهم.
وأكد أن النظام البحريني مستمر في هذا المخطط، محذراً السلطات من ذلك، وداعياً في الوقت ذاته المؤسسات الدولية والإدارة الأميركية التي قال إنها مازالت توفر الغطاء السياسي والأمني لهذه السلطة، بمراعات المواقف في هذا الشأن وإيقاف القتل الذي يدور في البحرين.
وصرح رئيس منتدي البحرين لحقوق الإنسان أن النظام ينتهك كل معايير ومباديء حقوق الإنسان: لأنه يغلق ومنذ 14 فبراير 2011 أعينه وآذانه ولايستخدم إلا الأجهزة الأمنية.
مؤكداً أن النظام ينفذ خياراً أمنياً قاسياً وغيرأنسانياً، يتمثل بالقتل الممنهج للمواطنين المدنيين؛ وقال: إن حرية التعبير ممنوعة والتجمع السلمي ممنوع في البحرين؛ والسلطة تضرب بذلك كل المواثيق الدولية عرض الحائط.
وشدد رئيس منتدي البحرين لحقوق الإنسان علي أن الشعب البحريني يقتل بدم بارد، واصفاً النظام البحريني بأنه نظام قمعي وقاتل؛ تحت الغطاء الذي توفره له الدكتاتوريات العربية؛ كما أكد أن الإدارات الأمركية والبريطانية وبعض الدول معنية في هذا الموضوع.
وفيما أكد أن "عبدالهادي وزينب الخواجة وكل الشعب البحريني في مرمي القتل" دعا: كل أحرار العالم إلي التضامن مع هذا الشعب، الذي سوف يستمر بالمطالبة بالحرية والعدالة، التي يجب أن يرضخ إليها النظام.
04/21 21:04 Fa